فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 237

الباطن: هو العالم بمواطن الأمور وخفاياها، لا يُرى في الدنيا وإنما يدرك بآثاره وكلما ذكر اسم الباطن خشعت نفسك وأدركت عجزك وصفا باطنك.

الوالي: هو المالك للأشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته، ينفذ فيها أمره ويجري عليها حكمه، فكن مطمئن البال لأن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.

المتعال: هو الذي جلّ عن إفك المفترين وتنزه عن وساوس المتحيرين، فلا تغتر ولا تختل ولا تتكبر لأن المتعالى فوقك.

البر: هو العطوف على عباده ببره ولطفه، المنّان على السائلين بحسن عطاءه وهو الصادق فيما وعد، فاسأل الله من بره ولطفه أن يوفقك إلى مرضاته.

التواب: الذي يوفق عباده للتوبه حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء والتوبة بغفران الذنوب، فتب من كل ذنب وارجع إليه في كل حال.

المنتقم: الذي يقصم ظهور الطغاة ويشدد العقوبة على العصاة وذلك بعد الأعذار والإنذار، فاخش الله واعلم أن من خاف الله دله الخوف على كل خير.

العفو: الذي يترك المؤاخذة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب، فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي، فلا تيأس من فضله وعفوه، واعف عمن ظلمك كي يعفو الله عنك.

الرءوف: المتعطف على المذنبين بالتوبة، الذي جاد بلطفه، ومنّ بتعطفه، يستر العيوب، ثم يعفو عنها، فاعبده بما يستحق لهذه الرأفة بالاجتهاد في طاعته سبحانه.

مالك الملك: المتصرف في ملكه كيف يشاء، لا راد لحكمه، ولا معقب لأمره فعليك أن تناجي ربك دائمًا بلسان المحتاج المفتقر إلى ما في يده.

ذو الجلال والإكرام: المنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة، المختص بالإكرام والكرامة، وهو أهلٌ لأن يجل، فعلينا جميعًا أن نخضع ونتواضع له في كل حياتنا، ونجله في كل الأحوال.

المقسط: العادل في حكمه، الذي ينصف المظلوم من الظالم، فينبغي أن لا نظلم أحدًا لأننا نعلم يقينًا أن الله هو الذي سوف يأخذ الحق له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت