فهرس الكتاب
الجامع: هو الذي جمع الكمالات كلها ذاتًا ووصفًا وفعلًا، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينة، والذي يجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد، وإذا علمت أن الله هوجامعك ليوم الحساب فاستعد لذلك اليوم.
الغني: هو الذي لا يحتاج إلى شيء، وهو المستغني عن كل ما سواه، المفتقر إليه كل ما عداه، وإذا علمت أن الله هو الغني فكيف تطلب الغني من غيره.
المغني: معطي الغنى لعباده، يغنى من يشاء بكرمه، فهو الكافي لمن شاء من عباده فتوجه إليه في كل عبادتك واقصده في جميع حوائجك.
المعطي المانع: هو الذي أعطى كل شيء ما فيه مصلحته، ويمنع العطاء عمن يشاء بتلاءً أو حماية، فارض بقضائه واستسلم لأمره، واشكره وقت العطاء ولا تسأل غيره.
الضار النافع: المقدّر للضر على من أراد، كيف أراد، والمقدر للنفع والخير لمن أراد، كيف أراد، كل ذلك على مقتضى حكمته سبحانه، فاصبر وقت الشدة والضر فلعله خير، واشكره واحمده وقت الخير.
النور: الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق ويلهمه إتباعه، فعليك ألاّ تستضيء إلا بنور هدايته وإرشاده.
الهادي: المبيّن للخلق طريق الحق، بكلامه يهدى القلوب إلى معرفته، والنفوس إلى طاعته، فلا تستهدى إلا بهداية الله المنزّلة في كتابه وآياته على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
البديع: الذي لا يماثله أحد في صفاته، ولا في حكم من أحكامه، أو أمر من أوامره فهو المحدث الموجد على غير مثال، فعلى المسلم أن يتدبر في بديع صنعه ... أو بليغ حكمته حتى يستقر إيمانه.
الباقي: هو وحده له البقاء الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الأزلي، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء، فعلى المسلم أن ينظر فضل الله الباقي في الآخرة، ويتجمّل بسامي الصفات والأخلاق.
الوارث: الباقي الدائم الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق، وهو يرث الأرض ومَن عليها، فتعلم أنك مهما ملكت فلابد يومًا أن تصير إلى الوارث سبحانه.