فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 237

7 -التبشير لهم: قال تعالى {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} البقرة 155

8 -أهل الصبر هم أهل العزائم: قال تعالى وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ الشورى 43

9 -لا ينال الحظوة العظيمة وحسن الثواب إلا لهم: قال تعالى {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ} القصص 80

1.- الفوز بالجنة لأهل الصبر: قال تعالى {سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} الرعد 24

11 -ينال صاحبه درجة الإمامة: قال ابن تيمية: بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين قال تعالى {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا ... يُوقِنُونَ} السجدة24

12 -اقتران الصبر بمقامات الإسلام والإيمان والعمل الصالح: قال - صلى الله عليه وسلم - (عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلاّ المؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له) البخاري

إذا جرى للعبد مقدور يكرهه فله فيه ست مشاهد: -

مشهدالتوحيد: أن الله هو الذي قدّره، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن.

مشهد العدل: أن الله ماض في حكمه، عدل في قضائه.

مشهد الرحمة: أن رحمة الله في هذا المقدور غالبة على غضبه.

مشهد الحكمة: أن حكمة الله اقتضت ذلك ولم يقدّره عبثًا.

مشهد الحمد: أن الله سبحانه وتعالى له الحمد التام على جميع ذلك،

مشهد العبودية: أنه عبد لله في كل وقت وفي كل حين.

وللإنسان فيما يصيبه من أذى الخلق يجب أن يكون له أحد عشر مشهدًا: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت