الصفحة 73 من 110

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (( ويقال أيضًا: هؤلاء الذين حرّقهم علي بن أبي طالب ... إلى قوله: والاعتقاد في عليّ بن أبي طالب يكفّر ؟ ) ): تحدث المؤلف عن هؤلاء الغلاة في مواضع متعددة من رسائله ، ونقل إجماع الصحابة على كفر من ادعى ألوهية عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - وقتلهم ، حيث حرّفهم عليّ وهم أحياء (1) .

يقول المؤلف: (( قصة أصحاب عليّ بن أبي طالب لما اعتقدوا فيه الإلهية التي تُعقد اليوم في أناس من أكفر بين آدم وأفسقهم ، فدعاهم إلى التوبة فأبوا ، فخدّ لهم الأخاديد ، وملأها حطبًا ، وأضرم فيها النار ، وقذفهم فيها وهم أحياء .

هذا وهم يقومون الليل ، ويصومون النهار ، ويقرؤون القرآن .

-إلى أن قال - واعلم أن جناية هؤلاء إنما هي على الألوهية ، وما علمنا فيهم جناية على النبوة ، والذين قبلهم جنايتهم على النبوة (2) ، وما علمنا لهم جناية على الإلهية ، وهذا يبين لك شيئًا من معنى الشهادتين الذين هما أصل الإسلام )) (3) .

ويقال: أيضًا: بنو عبيد القداحِ الذي ملكوا المغرب ومصر في زمانِ بني العباسِ ، كلهم يشهدون بألسنتهم أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ويدَّعون الإسلام ويصلون الجمعة والجماعة . فلما اظهروا مخالفة الشريعة في أشياء دون ما نحن فيه ، أجمع العلماء على كفرِهم وقتالهِم ، وأن بلادهم بلاد حرب ، وغزاهم المسلمون حتى استنقذوا ما بأيديهم من بلدانِ المسلمين .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ويقال: (( ويقال أيضًا: بنو عبيد القداح .. إلى قوله: من بلدان المسلمين ) ).

(1) انظر: تاريخ ابن غنام 2/198، 247، 276 .

(2) يعني أتباع مسيلمة الكذاب .

(3) مؤلفات الشيخ 3/44 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت