، كما صوّب الأخطاء الواقعة في نسخة الكتاب (1) ، وعلّق على القاعدة السابعة التي لم يشرحها المؤلف (2) ، إضافةً إلى ترتيبه بعض الأجوبة والردود (3) ، وعزوه بعض النقول إلى كتب ابن تيمية. (4)
وأما آخر الشروخ - صدورًا - وهو أتمها وأهمها ، فهو شرح الرسالة التدمرية لشيخنا العلامة عبدالرحمن بن ناصر البراك - حفظه الله - حيث قام فضيلة الدكتور سليمان الغصن بإخراج ونشر هذا الشرح ، حيث تمّ تفريغ الأشرطة المسجلة بصوت الشيخ وتنقيحها ، وجَمْع ما كتبه تلاميذ الشيخ من شرحه ، ثم قراءة ذلك على الشيخ وإقراره . (5)
وقد تميّز هذا الشرح بأمور منها:
-استوعب الشارحُ التدمرية ، واستظهرها ، وأحكم بيانها وشرحها بعبارات واضحة ، ومعان قريبة ، وسلاسة أسلوب . (6)
-تميّز الشارح بدقة العبارة (7) ، وحدّة الفهم وسلامته (8)
(1) . انظر: التحفة المهدية صـ 53 ، صـ 84 ، صـ 62 ، صـ 71 ، صـ 72 ، صـ 88 ، صـ 95 ، صـ 155 ، صـ 184 .
(2) . انظر: التحفة المهدية صـ 321 ، 322 .
(3) . انظر: التحفة المهدية صـ 85 ، 95 ، 104 ، 105 .
(4) . انظر: التحفة المهدية صـ 296 ، 397 ، 300 .
(5) . انظر: مقدمة شرح الرسالة التدمرية للدكتور سليمان الفض صـ 6 .
(6) . انظر: شرح الرسالة التدمرية صـ 89 ، صـ 314 ، صـ 318 ، صـ 332 ، صـ 341 .
(7) . انظر: شرح الرسالة التدمرية صـ 239 ، صـ 260 ، صـ 291 .
(8) . ومن ذلك قوله في حديث"أما علمت أن عبدي فلانًا مرض ..""الأظهر أن العبودية هنا هي العبودية الخاصة"صـ 219 ، ويؤيده قول ابن تيمية - في هذا الحديث:"فإن المريض الذي تستحب عيادته ، ويجد الله عنده، هو المؤمن بربّه"الرد الأقوم (مجموع الفتاوى) 2/392 .
وكذا قوله:"وظاهر كلام المؤلف أن أول قوليّ القاضي أبي يعلي العلو صفة خبرية ، وأن قوله الآخر جعله صفة عقلية"صـ 346 ، وقد صرّح المؤلف بذلك حيث قال:"ومن أثبت العلو بالعقل ، وجعله من الصفات العقلية .. كالقاضي أبي يعلى في آخر قوليه .."تفسير سورة الإخلاص (مجموع الفتاوى ) 17 / 360 .