، كما عني بترتيب الأجوبة والوجوه (1) ، وتحرير مسائل في النحو والأعراب (2) عند الحاجة إلى ذلك ..
-حرر الشارح مسائل مهمة (3) ، كما حوى الشرح على لطائف علمية متنوعة .
فجزى الله شيخنا العلامة عبدالرحمن البراك كل خير ، وأحسن الله إليه في الدارين ..
الفصل الأول: تقريرات ابن تيمية في بيان ما يشكل من مقدمة التدمرية
1 -جاء في مطلع الكتاب جملة من الألقاب التي ساقها الناسخ في حق أبي العباس أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام ابن تيمية (4) - رحمه الله -
(1) . انظر: شرح الرسالة التدمرية صـ 224 ، صـ 347 .
(2) . انظر: شرح الرسالة التدمرية صـ 65 ، صـ 69 ، صـ 77 ، صـ 254 ، صـ 258 ، صـ 477 .
(3) . انظر: أ ) تقريره لتقسيم التوحيد صـ 46 ، 47 .
ب) قوله:"لا يصح ما يقوله بعض المفسرين من أن المكر والكيد إلى الله على سبيل المشاكلة اللفظية والمجانسة .. فالمكر من الله تعالى حقيقة"صـ 111 .
جـ ) منعه من إطلاق عاقل على الله تعالى ، وتوجيه ذلك صـ 141 .
د ) تعقيبه على تعريف الروح عند ابن القيم صـ 177 .
هـ ) تقريره معنى الصفات الفعلية .. وأنها قديمة النوع حادثة الآحاد صـ 342 .
و - تفريقه بين الأشاعرة و بين غلاة الصوفية في مسألة الشرع والقدر صـ 513 .
(4) . هو أبو العباس أحمد بن عبدالحيم بن عبدالسلام ، ابن تيمية النميري الحراني ، الإمام الفقيه ، المجتهد ، المحدث ، الحافظ ، المفسّر ، الأصولي ، الزاهد ، شيخ الإسلام ، علم الأعلام ، أفتى ودرّس وهو دون العشرين ، وله مئات التصانيف ، توفي سنة 728هـ .
انظر: ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 2/387 ، والعقود الدرية لابن عبدالهادي ، والجامع لسيرة ابن تيمية .