الصفحة 2 من 18

وفيه يوم عظيم له فضل عظيم في الصحيحين [عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن يوم عاشوراء فقال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم صام يوما يتحرى فضله على الأيام إلا هذا اليوم ـ يعني يوم عاشوراء ـ و هذا الشهر ـ يعني رمضان] .

و في مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: مر النبي صلى الله عليه و سلم بأناس من اليهود قد صاموا عاشوراء فقال: ما هذا من الصوم؟! قالوا: هذا اليوم الذي نجى الله عز و جل موسى عليه السلام و بني إسرائيل من الغرق و غرق فيه فرعون و هذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي فصام نوح و موسى عليهما السلام شكرا لله عز و جل فقال النبي صلى الله عليه و سلم: أنا أحق بموسى و أحق بصوم هذا اليوم فأمر أصحابه بالصوم.

و في صحيح مسلم [عن أبي قتادة أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه و سلم عن صيام عاشوراء؟ فقال: أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله]

وصوم يوم عاشوراء له مراتب لما رواه مسلم

[عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال حين صام رسول الله صلى الله عليه و سلم عاشوراء و أمر بصيامه قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود و النصارى فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع] قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم.

وممن رأى صيام التاسع والعاشر الشافعي وأحمد وإسحاق وكره أبو حنيفة إفراد العاشر وحده بالصوم. والأكمل أن يصوم التاسع والعاشر والحادي عشر وهو قول أحمد يرحمه الله.

شهر صفر

في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: لا عدوى و لا هامة و لا صفر فقال أعرابي: يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: فمن أعدى الأول؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت