و ما أموالنا و الأهل فيها ... و لا أولادنا إلا عواري
و أنفسنا إلى أجل قريب ... سيأخذها المعير من المعار
سئل الشبلي هل يقنع المحب بشيء من حبيبه دون مشاهدته؟ فأنشد:
و الله لو أنك توجتني ... بتاج كسرى ملك المشرق
و لو بأموال الورى جدت لي ... أموال من باد و من قد بقي
و قلت لي: لا نلتقي ساعة ... اخترت يا مولاي أن نلتقي
و كانت وفاته صلى الله عليه و سلم في يوم الإثنين في شهر ربيع الأول بغير خلاف وكان قد كشف الستر في ذلك اليوم و الناس في صلاة الصبح خلف أبي بكر فهم المسلمون أن يفتنوا من فرحهم برؤيته صلى الله عليه و سلم حين نظروا إلى وجهه كأنه ورقة مصحف و ظنوا أنه يخرج للصلاة فأشار إليهم أن مكانكم ثم أرخى الستر و توفى صلى الله عليه و سلم من ذلك اليوم
البخاري 680
فجيعة المسلمين وحيرتهم عند وفاة النبي صلي الله عليه وسلم