الصفحة 8 من 18

تكدر من بدع النبي محمد ... عليه السلام كل مل كان صافيا

و كنا إلى الدنيا الدنية بعده ... و كشفت الأطماع منا مساويا

و كم من منار كان أوضحه لنا ... و من علم أمسى و أصبح عافيا

إذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى ... تقلب عريانا و إن كان كاسيا

وخير خصال المرء طاعة ربه ... و لا خير فيمن كان الله عاصيا

وظيفة شهر رجب

خرجا في الصحيحين [من حديث أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه و سلم خطب في حجة الوداع فقال في خطبته: إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات و الأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاثة متواليات: ذو القعدة و ذو الحجة و المحرم و رجب مضر الذي بين جمادى و شعبان] و ذكر الحديث

قال الله عز و جل: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات و الأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم} التوبة 36

رجب أول الأشهر الحرم وهم رجب وذو القعدة وذو الحجة ومحرم وأفضلها ذو الحجة والله اعلم

سبب تسمية شهر رجب

و قوله صلى الله عليه و سلم: [و رجب مضر] سمي رجب رجبا لأنه كان يرجب: أي يعظم كذا قال الأصمعي و المفضل و الفراء و قيل: لأن الملائكة تترجب للتسبيح و التحميد فيه.

ما جاء في صلاة الرغائب

الأحاديث المروية في فضل صلاة الرغائب في أول ليلة جمعة من شهر رجب كذب و باطل لا تصح و هذه الصلاة بدعة عند جمهور العلماء.

حكم الصوم في رجب

و أما الصيام فلم يصح في فضل صوم رجب بخصوصه شيء عن النبي صلى الله عليه و سلم و لا عن أصحابه.

وروي عن عمر رضي الله عنه: أنه كان يضرب أكف الرجال في صوم رجب حتى يضعوها في الطعام و يقول: ما رجب؟ إن رجبا كان يعظمه أهل الجاهلية فلما كان الإسلام ترك و في رواية كره أن يكون صيامه سنة.

فلا يصوم رجب إلا من كان يصوم صيام معتاد مثل الاثنين والخميس وثلاثة من كل شهر ... ويوم ويوم

هل الاعتمار في رجب له فضل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت