ويجب كذلك الإنتباه من الحوكمة الخادعة التي يستخدموها مديري الفشل في الصناعة المالية الإسلامية فقد يقوم شخص ما بعمل هياكل وبروشورات تتضمن تعظيم وتهويل للمشاريع الغير المحوكمة لكي تكون اسلوبا لاقناعهم، إلا انني اعتقد أن أهل الصناعة المالية الإسلامية لن ينخدعو بهذه الاساليب.
ويجب علينا أن نشير الى جهود قائمة ومحوكمة في الصناعة المالية الاسلامية مثل الغرفة الإسلامية برئاسة الشيخ صالح كامل وأمينها العام الدكتور احمد محي الدين وما يبذلانه من جهود في هذا المجال الهام في التأثير على قطاع التجارة في الدول الإسلامية تأثيرا ايجابيا، وكذلك جهود هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الاسلامية في البحرين التي أصدرت شهادة المراقب الشرعي المعتمد وشهادة المحاسبي الإسلامي المعتمد وهي شهادات محوكمة يدعمها المجلس الشرعي الحقيقي في الهيئة والقبول والتواجد العام في الصناعة المالية الإسلامية، وبجهود كذلك أعضاء الهيئات الشرعية في المؤسسات المالية الإسلامية ونذكر منهم الدكتور عبدالستار أبوغدة والدكتور نظام يعقوبي والدكتور العياشي فداد والدكتور علي محي الدين القرا داغي والشيخ عبدالله بن منيع والشيخ عبدالرحمن الأطرم والشيخ عبدالستار القطان والدكتور عبدالبارئ مشعل والدكتور سمير الشاعر.
ان كلمة اعتماد ليست كلمة بسيطة وسهلة حتى يتعامل معها مديري الفشل في الصناعة المالية الاسلامية ولهم ان يسموها دورات او ماشابه ذلك.
وهذا ما يحزننا في الصناعة المالية الإسلامية ان تكون المعرفة في الصناعة المالية الإسلامية محلا للاتجار والإنتفاع الشخصي فقط.
إن الإنسان لا يستطيع بشخصه فقط ان يقوم بكل شئ، وهذه حكمة الله سبحانه وتعالى في هذه الحياة.
وفي الختام أقول إن الحوكمة تكشف ثلاثية الفشل والفساد والدجل.