3 -عدم اعتبار متعاطي المخدرات أو المدمن عليها في حاجة ماسة إلى العلاج والتأهيل والإصلاح.
4 -فقدان بعض المراكز المتخصصة لتأهيل من اجتازوا مرحلة العلاج وتحقيق الرعاية اللاحقة لهم.
5 -الحاجة إلى تدريب فئات متخصصة للعمل في برامج العلاج وإعادة التأهيل.
6 -صعوبة اندماج وتعايش المدمن مع المجتمع الذي ينظر إليه أنه غير مرغوب فيه. وبما قد يفقده من عمله بالقطاع الخاص أو الحكومي.
7 -عدم فرز متدربين متخصصين للتخطيط وتصميم البرامج التدريبية.
8 -الحاجة إلى توفير مكتبة علمية ومركز معلومات لتحقيق الأبحاث الميدانية والبرامج والكتب والنشرات، وتشجيع ذلك بكل الوسائل لتحقيق مواجهة المشكلة بالأسلوب العلمي والعملي الملائم.
وتمثل أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية ثمرة الجهود الحية والمخلصة لوزراء الداخلية العرب وليكون صرحا شامخا يضيء سماء المعرفة الأمنية ومن بينها مكافحة المخدرات، ويطلق عليها بيت الخبرة العربية لما تضطلع به من مسئوليات مهمة والحجم الكبير من الخبرات والعلوم الميدانية، ومنارة العلوم الأمنية بالمنطقة العربية وقناة الاتصال بين العالم العربي والمنظمات الدولية والأجهزة الأمنية خارج المنطقة ونفذت عدة برامج هامة ساعدها على ذلك عوامل عديدة من تاريخ طويل وحافل وخبراء وعلماء ومختبر معتمد من قبل الأمم المتحدة ليكون مختبرا إقليميا ومعارض ومكتبة وتنوع المعرفة والأبحاث وترتكز على ثلاثة محاور أساسية:
أ- معهد الدراسات العليا.
ب- معهد التدريب.
ج- مركز الدراسات والبحوث بالإضافة إلى إدارة التعاون الدولي.
لكل منها إدارات متخصصة وعمداء وأقسام ولجان علمية تتضافر جميعها في بوتقة واحدة لترسيخ وبلورة دور الأكاديمية في تقديم العلوم والخبرات المتميزة.
ولا يسعنا إلا أن نذكر بمجهودات أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب في ميدان الوقاية والمكافحة والعلاج، مما يدل على الإدراك البالغ والتقدير الهام لأبعاد وحجم مشكلة تعاطي المخدرات والإدمان عليها من الآثار المدمرة للفرد والمجتمع.
والله الهادي إلى سواء السبيل