‹
الصفحة 105 من 105

ومتى صحت التوبة باجتماع شروطها وقبلت محا الله بها ذلك الذنب الذي تاب منه وإن عظم . قال الله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر:53) وهذه الآية في التائبين المنيبين إلى ربهم المسلمين له قال الله تعالى: ( وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا) (النساء:110) فبادروا رحمكم الله أعماركم بالتوبة النصوح إلى ربكم قبل أن يفاجئكم الموت فلا تستطيعون الخلاص .

اللهم وفقنا للتوبة النصوح التي تمحو بها ما سلف من ذنوبنا ويسرنا لليسرى ، وجنبنا العسرى ، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين في الآخرة والأولى ، برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.أ . هـ من كتاب مجالس شهر رمضان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت