فهرس الكتاب
وقال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (النور:23) .
وقال ? ( اجتنبوا السبع الموبقات وعد منها قذف المحصنات ) متفق عليه.
فانظر أيها المسلم رعاك الله ما رتبه القرآن على من رمى مسلم بالزنا ولم يقيم بينه أن يجلد ثمانين جلده وأن ترد شهادته وان يكون فاسقا ليس بعدل فيجب على المسلم أن يحذر قذف المسلم ورميه بالتهم الباطلة والقذف له لفظ صريح كان يقول يا زاني أو يا عاهر أو يا ولد الزاني أو يا ولد الزانية وأما الكناية فقوله يا خبيثة و يا فاجرة ونحو ذلك.
فاحفظ لسانك أيها المسلم ولا تطلقه في الحرام فيجلد ظهرك وترتكب الأثام قال رسول الله ? ( إن الإنسان ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يهوى في جهنم أبعد مما بين المشرق والمغرب ) .
المسكرات والمخدرات
ومن الأمور التي نهى عنها الإسلام شرب المسكرات وتعاطي المخدرات قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (المائدة:90) . ومن السنة قول الرسول ? ( كل مسكر خمر وكل خمر حرام ) رواه أبو داود والإمام أحمد.
وعن عبدالله بن عمر ?: أن النبي ? قال ( لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحموله إليه ) . رواه أبو داود.
وقال ?: ( من شرب الخمر في الدنيا ومات ولم يتب منها ، وهو مدمن لها لم يشربها في الآخرة ) . رواه مسلم.