الصفحة 50 من 105

فالمخدرات بجميع أنواعها طبيعية أو مخلوطة أو كيميائية كلها من المحرمات التي حرمها الإسلام لما لها من أضرار دينية أو صحية أو اقتصادية فمن أضرارها أن تصد عن ذكر الله وعن الصلاة وسائر الطاعات وتورث الأخلاق السافلة والخصال القبيحة وتغري بارتكاب الفواحش وفيها إهدار للأموال والثروات التي أمر الله بحفظها وتسبب الأمراض من تليف الكبد واضطراب بالدورة الدموية واضطرابات عقلية وغيرها من الأمراض الفتاكة وما ينجم عن ذلك من أضرار اجتماعية من نشوب الخلافات العائلية وخراب البيوت العامرة وكثرة حالات الطلاق والفشل الأسري وضياع الأبناء وتشردهم والوقوع في الجرائم الشنيعة كالقتل والسرقة للحصول على الأموال لشراء المخدرات وكذلك كثرة حوادث الطرق التي يكون ضحيتها العشرات من الأبرياء من أسبابها تعاطي المخدرات والمسكرات ومن أخطر أضرار المسكرات والمخدرات إقرار الخبث في الأهل للحصول على الأموال بل يؤدي في بعض الحالات إلى هتك أعراض المحارم.

فكل هذه الأسباب وغيرها كافية في تحريمها بجميع أنواعها سواء أكان التناول عن طريق الأكل أو الشرب أو التشفيط أو السعوط أو الشم أو الحقن أو بأي طريقة أخرى والمخدرات من أخبت الخبائث التي تعمل على إتلاف الدين والعقل والنفس والمال والعرض لذلك حرمها الإسلام فينبغي الحذر من أسباب تعاطيها من مرافقة أصدقاء السوء وتقليد المشاهير في المسلسلات ويمكن علاج ذلك بقيام الآباء والعلماء والمدرسين والدعاة بواجبهم في توعية الناس بأخطار المخدرات والمسكرات وتبين خطرها على الأفراد والمجتمعات وملء الفراغ للشباب وتشديد العقوبات على مروجي المخدرات .

الإسراف والتبذير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت