فهرس الكتاب
ومن الأمور المحرمة التي نهى عنها الإسلام وهي الغيبة قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) (الحجرات:12) والغيبة أخي المسلم عرفها رسول الله ? فقال: ( ذكرك أخاك بما يكره والغيبة محرمة بالإجماع ولو نظرنا إلى أسباب الغيبة الباعثة عليها نجدها كثيره نذكر منها:
• ... أولا: موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء ومنها تشقي الغيظ فكلما هاج غضب الإنسان تشفى بغيبة صاحبة .
• ... ثانيا: ومنها الحسد وذلك بأن يغتاب الشخص لإزالة محبته من قلوب الناس وإسقاطا من عيونهم ولذلك ينبغي لك أيها المسلم الحذر من هذه الأسباب وغيرها ومعالجة ذلك وهنا أمور قد ذكرها أهل العلم تباح فيها الغيبة من ذلك الاستفتاء والتظلم والاستعانة على تغيير المنكر ونصحة المسلمين من أصحاب الشر وذكر المجاهر بما فيه والتعريف بلقب معين لا يعرف إلا به ولكن ينبغي لك أيها المسلم أن تراعي هذه الأمور عند الغيبة المباحة وهو الإخلاص لله في النيه فلا تقل ما أبيح لك تشفيا لغيظ أو تنقيص لأهله المسلم .
ولذلك الحرص على عدم تعيين الشخص كلما أمكنك إبهامه وأن تتأكد من عدم وقوع مفسدة أكبر من ذكرك لهذه الفائدة .
واتق الله وتذكر حديث رسول الله ?"أتدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله أعلم قال ذكرك أخاك بما يكره قيل أفرأيت أن كان فيه ما أقول قال أن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم تكن فيه ما تقول فقد بهته"والله أعلم .
النميمة
ومن الأمور التي نهى عنها الإسلام النميمة قال تعالى: (وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ* هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) (القلم:11) وقال ? ( لا يدخل الجنة نمام ) .