الصفحة 78 من 105

الثاني عشر: خلوة المرأة مع أخو الزوج أو أحد أقاربه في السيارة ، وأصبح الناس اليوم يتساهلون في هذا الأمر حتى صار أخو الزوج أحيانا هو الذي يحضر زوجة أخيه من مكان عملها لوحدها أو نحو ذلك فنسأل الله تعالى السلامة والعافية .

الثالث عشر: خلوة المضيفة في الطائرة مع قائد الطائرة أو مع أحد أفراد طاقمها .

الرابع عشر: خلوة المحقق مع المرأة ، فإذا كان للمرأة قضية فلا يجوز للمحقق أو الضابط أن يخلو بالمرأة بل لا بد من حضور ولي أمرها معها أو نساء ثقات .

الخامس عشر: خلوة المراهق بالمرأة ، يقول الشيخ حمود التويجري رحمه الله: ( أخبرنا رجل كان ساكنا في بعض المدن الحجازية زمانا ثم انتقل منها إلى بلاد أخرى ، أن أهله أرسلوه إلى امرأة في حاجة ، وكان إذ ذاك صغيرا لم يبلغ الحلم ، وكان زوج المرأة غائبا في سفر ، ولم يكن معها في بيتها أحد ، فلما دخل عليها ذهبت به إلى غرفتها فأضجعته على فراش زوجها مستلقيا على ظهره ، وعالجت إحليله حتى انتشر ، فأدخلته في فرجها وجثمت عليه حتى قضت حاجتها ، ثم أعطته بعض ما يعطاه الصبيان وطلبت منه أن لا يخبر أحدا بما صنعت به . قلت ـ أي التويجري ـ هذا من مفاسد خلوة المرأة مع الرجل الأجنبي ولو كان مراهقا ) . ولقد أحسن الشاعر حيث يقول:

إذا بلغ الوليد لديك عشرا ... ... فلا يدخل على الحرم الوليد

السادس عشر: الخلوة بالأمرد حسن الوجه ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( وتحرم الخلوة بأمرد حسن ومضاجعته كالمرأة الأجنبية ولو لمصلحة التعليم والتأديب ) .

وقال النووي رحمه الله: ( والمختار أن الخلوة بالأمرد الأجنبي الحسن كالمرأة فتحرم الخلوة به حيث حرمت بالمرأة إلا إذا كان في جمع من الرجال المصونين ) .

واستدل على التحريم بما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت