-أتعجبك هذه السعادة؟
و لكن عبدين بدا صامدًا مؤمنا فقال له:
-الصبر طيب و النصر قريب.
و لكن حليمة اختفت فجاءة، استولت على ما اعتبرته حقها من النقود المودعة في الدكان و اختفت، و بعثت اليه رسولا يعتذر اليه و يطلب الطلاق، كب كل شئ على عبدين، و قوض الزلزال صبره فبكى، و لما رأى صديقه الذهبى مقبلا تعانقا بحرارة، و في أثناء العناق استرد الكثير من روحه الضائعة،
و قال لصديقة:
-سأطلقها في الحال.
فلم يخف صديقه فرحه، و نظر عبدين اليه طويلا في فتره صمت ثم قال:
-انها ستجرب حظها بعيدا و لكنها ستعود تائبة!
و تنهد ثم قال لصديقه الذاهل:
-كلمة الشيخ الشنوانى لا تكذب ..