الذي سُلم للنظام السوري على طبق من فضة، و أصبح يعاني اليتم و تُرك ليواجه مصيره وحيدا من غير معين و لا نصير.
فعلى هذه الشركات أن تترك اعتبارات الربح و الخسارة المادية جانبا، و أن تتحمل مسؤولياتها الاجتماعية تجاه الشعب السوري و أن تساهم في حق دمائه و كشف الغمة عنه.