وقد جاء عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن من ارتكب شيئًا من الأعمال السيئة فليسترها عن الناس ليسترها الله تعالى أيضًا.
اللهم إني أعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة وأعوذ بوجهك الكريم وسلطانك العظيم وعزتك التي لا ترام وقدرتك التي لا يمتنع منها شيء من شر الدنيا والآخرة ومن شر الأوجاع كلها، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
في بيان أنّ الشفاعة تنفع من يرضى الله عنه فقط
قضية الشفاعة إحدى القضايا الدينية الهامة، وهي من مسلّمات دين الإسلام، لكن الاختلاف بين فرق الإسلام في كيفيتها وتفاصيلها.
فأثبت جهور الأشاعرة والإمامية الشفاعة للرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في إسقاط العقاب عن بعض أهل النار. وقالت المعتزلة إن شفاعة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تأثير لها في إسقاط العقاب، بل لها تأثير في إيصال الثواب لأهل الثواب.
وبشكل أوضح قالت المعتزلة: إن شفاعة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يُعفى بها عن مرتكب الذنوب، ولكن متمثل العمل الصالح يزاد بها في علوّ مرتبته ورفع درجته. وأدلة الفريقين مسطورة في الكتب الكلامية.
وقد عُلِم من بيان الاختلاف أن قضية الشفاعة متفق عليها في الجملة بين الفرق ولكن الاختلاف في الكيفية والحقيقة.
ونحن نعود قبل كل شيء إلى القرآن حتى نرى ماذا يقول في الشفاعة.
ورد ذكر الشفاعة في القرآن على ثلاث صور: