الصفحة 139 من 159
كان سبب نهي الإسلام عن هذا العمل كما بيّنا أن أصل عبادة الأصنام كان عبادة الأموات، فكانوا يحنّطون الميت الذي يعبدونه فيبقى إلى فترة، ولما رأوا أن التحنيط لا يحفظ الميت إلى الأبد قاموا بنحت صورة الميت على حجر أو نقشوا صورة الميت على حجر فعبدوه وتبركوا به، وكما ذكرنا في عقائد الصابئة أنهم جعلوا صورًا للروحانيين والنجوم وعبدوها.
ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منع من صنع التمثايل المجسّمة أو المنقوشة على الأحجار ونحوه منعًا من الوصول إلى عبادة الأصنام، وحماية للتوحيد، فحرمة هذا العمل ليست ذاتية، بل لحماية عبادة الله.
حجم الخط: