فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 8 من 159

وبخصوص الآيات فقد أبقيتها بالطريقة التي جرى عليها المؤلف في الإحالة، بحيث يسجل رقم السورة ثم رقم الآية، فعلى سبيل المثال إلى قال (7/55) أي (سورة الأعراف/ الآية 55)

وما يوجد في المتن ما بين معكوفتين [ ] فهو من وضعي للتوضيح سواء كان عنوانًا أو في وسط النص.

ونظرًا لأن المؤلف في الأصل لم يكثر من الحواشي فالأصل في النص المترجم أن الحواشي من المحقق وما كان من المؤلف فسوف أضع في نهايته (شريعت) .

كما قمنا بتقديم ترجمة للمؤلف وعرض للكتاب

وأسأل الله تعالى التوفيق في الدارين.

عرض للكتاب

مقدمة الطبعة الثانية:

تحدث فيها المؤلف عن انتشار الطبعة الأولى ونفاد نسخها حتى بيعت النسخة بعشرة أضعافها ما دعاه إلى إصدار الطبعة الثانية، كما ذكر أنه أضاف في هذه الطبعة مسائل وتوضيحات لبعض الفصول كالحديث عن مسائل الاستغاثة بغير الله.

كما تعرض المؤلف لذكر المصاعب التي واجهته في تأليف ونشر آراءه وكتبه ومنها هذا الكتاب، ومن هذه المتاعب تهديده بالقتل، وبيّن أن كل ذلك بسبب طرحه آراء تخالف العقائد الخرافات التي يروج لها أناس تقوم مصالحهم المادية والاقتصادية في بقاء الخرافة.

مقدمة الطبعة الأولى:

خصّصّها المؤلف لشرح حديث (بدأ الإسلام غريبًًا وسيعود غريبًا كما بدأ...) الحديث، حيث بين المؤلف حقيقة الغربة الأولى التي عاشها الإسلام، وأنها نفس الغربة التي ألقت بظلالها على المسلمين في العصور المتأخرة، ولخّص معالم هذه الغربة بإعراض الناس عن توحيد الله تعالى وعدم إفراده بالعبادة، ولم يُخْف المؤلف شدة أسفه على تخلي المسلمين عن حقائق دينهم وقبولهم للخرافات والبدع الباطلة إلى درجة صارت فيها أسواق التوحيد كاسدة ومتاجر الشرك مكتظة، الأمر الذي دفعه لتأليف هذا الكتاب.

الجزء الأول من الكتاب: حقائق حول توحيد العبادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت