الصفحة 18 من 61

مريبًا، حتى تبصر مقاتل عدوّك ونقاط ضعفه، وتعرف المكان كلّه كمعرفة أهله، فتصنع بعدوّك ما يفوق تصوّره.

ترفّق بنفسك وخذ من الراحة قسطًا كافيًا قبل العمليّة، يقوّي أداءك، ويعيد نشاطك، فكثرة التفكير والسّهر يقلّلان من كفاءتك في الميدان.

وإذا مكّنك الله من عدوّك فأحسن استخدام عنصر المفاجأة، وبادر بالإثخان، والضرب فوق الأعناق، وضرب كلّ بنان، واعلم أن أكبر نصر تستطيع إحرازه يكون في الدقائق الأولى، فاغتنمها.

وبعد هذه الوصايا ..

كن مطمئنّ النفس، هادئ البال، حسن الظنّ بالله، فأنت من جند الرحمن، مقبل على العزيز المنّان، وقد وعدك بأعلى الجنان، وهل جزاء إحسانك إلا الإحسان؟

فتوكّل على الله إنّك على الحقّ المبين إن التزمت بالشرع الحكيم، وانطلق بسم الله، على بركة الله، فإنك بإذنه من الفائزين.

فلله درّك أيها البطل، وعلى الله أجرك ..

تجود بالنفس إن ضنّ البخيل بها *** والجود بالنفس أقصى غاية الجود

نصرك الله وأعانك وسدّدك وكان معك، وهو وليّ أمرك والله المستعان.

والملتقى الجنة إن شاء الله.

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت