فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 52

ويثمر أيضًا اطمئنان القلب وراحة النفس وهدوء البال من جهة الحكمة في أحكامه جل وعلا، فيعتمد المسلم على الحكمة الأصلية وهي أنه أمر الله تعالى ولا يأمر إلا بما فيه مصلحة ولا ينهى إلا عن ما فيه مفسدة، وهكذا، وخلاصة هذا الفصل أن الذي يجب عليك ليكون إيمانك بأسماء الله تعالى كاملًا أن تؤمن بثلاثة أشياء:

الأول: أن تؤمن بها اسمًا لله جل وعلا.

الثاني: أن تؤمن بما تضمنته من الصفات.

الثالث: أن تؤمن بالأثر المتعدي للصفة إن كان لها أثر متعدٍ

وتمام ذلك التعبد لله تعالى بمقتضى أسمائه وصفاته جل وعلا وتقدس أسمه وتعالت عظمته، فسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والله ربنا أعلى وأعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت