ح مراكز التدريب المختصة وهي التي تعتبر بمثابة بيوت الخبرة المتخصصة، و التي تمتلك من الخبرات الطويلة والتقنيات والطرق المسحية ما يؤهلها للعب دور بارز ومؤثر في شؤون التدريب.
ولكن لا يمكن لأي جهة من هذه الجهات تحديد الاحتياجات التدريبية دون وجود الطرف المباشر وهو المتدرب، وإلا أصبح هدف البرنامج التدريبي المبني على هذا التحديد غير مفهوم تماما عنده، وأصبح محتوى البرنامج لا يمس الحاجات الحقيقية له بالصورة الكافية مما يقلل إن لم يفقد قيمته، ولا يمكن للقائمين عليه التأكد فيما بعد من مدى تحقيق أهدافه.
هناك عدة طرق لتصنيف الاحتياجات التدريبية منها (12) :
1 -تصنيفها حسب الهدف، أي تصنيفها إلى:_
أ احتياجات عادية لتحسين أداء الأفراد، مثل دورات المدرسين المعينين حديثا في أصول التدريس أو في الأساليب التربوية.
ب احتياجات تشغيلية لرفع كفاءة العمل مثل الدورات المتعلقة بكيفية استخدام نظام إداري جديد أو طريقة عمل جديدة.
ت احتياجات تطويرية لزيادة فعالية المنظمة، مثل دورات إعداد كوادر متكاملة لتشغيل وحدة فنية، أو تخصيص منح للراغبين في العمل مستقبلا في المنظمة أو العاملين حاليا بهدف تأمين الحصول على كوادر ماهرة مستقبلا حسب خطة الاحتياجات من الكوادر.
2 -تصنيفها حسب الفترة الزمنية، أي تصنيفها إلى:-
أ احتياجات عاجلة (آنية-غير مخططة) .
ب احتياجات قريبة المدى (مخططة) .
ت احتياجات مستقبلية (تطويرية /خطة بعيدة المدى) .
3 -تصنيفها حسب حجم التدريب أو كثافته، أي تصنيفها إلى:-
أ احتياجات فردية.
ب احتياجات جماعية.
4 -تصنيفها حسب طريقة التدريب أو أسلوبه, أي تصنيفها إلى:-
أ احتياجات لتدريب عملي في الموقع / تطبيقي.
ب احتياجات لتدريب معرفي في قاعات /نظري.