أخرجه الحميدي ( 1120 ) , و أحمد ( 2 / 251 - 434 ) وابن أبي عاصم ( 532 ) وابن خزيمة في التوحيد ( 1 / 82 - 83 ) , و الآجري في الشريعة ( 724 ) , و اللالكائي ( 715 ) , و البيهقي في الأسماء و الصفات ( 639 ) والخطيب في تاريخ بغداد ( 2 / 220 - 221 ) من طريق يحيى بن سعيد القطان , وابن أبي عاصم ( 531 ) و, وابن خزيمة ( 1 / 81 ) من طريق الليث بن سعد كلاهما عن ابن عجلان به .
لفظ حديث يحيى ( إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه , ولا يقل: قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك , فإن الله تعالى خلف آدم على صورته ) .
ولفظ الليث ( لا يقولن أحدكم لأحد قبح الله وجهك , ووجها أسبه وجهك , فإن الله خلق آدم على صورته ) .
5.... ومن طريق الأعمش , عن حبيب بن أبي ثابت , عن عطاء , عن ابن عمر بلفظ ( لا تقبحوا الوجه , فإن الله خلق آدم على صورة الرحمن ) .
أخرجه عبدالله بن أحمد في السنة ( 498 ) , وابن أبي عاصم في السنة ( 529 ) , وابن خزيمة في التوحيد ( 1 / 85 ) , و الآجري في الشريعة ( 725 ) و الدارقطني في الصفات ( 45 , 48 ) , و البيهقي في الأسماء والصفات ( 640 ) كلهم من طريق جرير عن الأعمش به .
وقد أعل ابن خزيمة هذا اللفظ من هذا الطريق بثلاث علل:
إحداها: أن الثوري قد خالف الأعمش في إسناده , فأرسله الثوري ولم يقل - عن ابن عمر - .
قلت: أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ( 1/86 ) من طريق سفيان الثوري , عن حبيب بن أبي ثابت , عن عطاء مرسلًا , لم يذكر فيه ابن عمر .
وفي المنتخب من العلل للخلال لابن قدامة ص ( 265 ) قال المروذي: قلت لأبي عبدالله: كيف تقول في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( خلق آدم على صورته ؟ )
قال الأعمش: يقول: عن حبيب بن أبي ثابت , عن عطاء , عن ابن عمر ( إن الله خلق آدم على صورته ) فأما الثوري فأوقفه - يعني حديث ابن عمر .