الدراسة تتبنى سياسات تضمن تكافؤ الفرص، و 93% منها توفر رواتب وحوافز مميزة، و 86 %تعتمد سياسات ضد التمييز.
المصدر: الشكل من إعداد الباحثين.
وعلى الرغم من هذا فإن هناك قضيتين مهمتين؛ الأولى تتعلق بعدم وضوح الحماية التي توفرها تلك السياسات، ويلاحظ أيضًا عدم كفاءة آلية تقديم الشكاوى، والتعويضات، والقضية الثانية تتعلق بأن نصف المشاركين في الدراسة تقريبًا 52 % لديها سياسات تتعلق بالمجموعات ذات الخلفيات غير المرغوب فيها.
3 -5 - قصور في إدارة أموال الزكاة: ومن النقاط التي تحتاج إلى إعادة دراسة هي إدارة الوقف والزكاة.
ويرصد التقرير أن 10%فقط من المؤسسات المشاركة تضع سياسات لإدارة أملاك الوقف بالنيابة عن العملاء مقابل 33 %لإدارة أموال الزكاة، وتعتبر تلك النسبة متواضعة جدًا بالنظر إلى المبالغ الضخمة في هذين القطاعين.
أما بالنسبة للقرض الحسن فإن 59 %من المؤسسات أكدت أن لديها سياسات ذات بعد اجتماعي.
4 -عرض مبادرات بعض البنوك الإسلامية في مجال المسؤولية الاجتماعية: اتخذت البنوك الإسلامية عديد من المبادرات في مجال المسؤولية الاجتماعيةّ، وقد تنوعت تلك المبادرات من حيث الدور الذي تلعبه ضمن مسؤوليتها الاجتماعية ومن تلك المبادرات ما يهتم بالتكافل، ومنها ما يتعرض لرعاية المعاقين، فيما ركز الكثيرون على قضايا البيئة، وتم رصد مبادرة للحد من التمييز العنصري في جنوب إفريقيا أطلقها بنك البركة الإسلامي.
4 -1 - برنامج"صدقة"لشركة تآزر للتأمين التكافلي بالبحرين: (25) يعد من البرامج الرائدة التي طورتها المؤسسات المالية الإسلامية، وليس أدل على تفرده من حصول الشركة على جائزة أفضل شركة تأمين إسلامي تقديرًا لدورها في المسؤولية الاجتماعية للشركات العاملة وفقًا للشريعة الإسلامية.
ويعتبر منتج صدقة"تآزر"أول منتج تأميني خيري من نوعه أصدرته تآزر في شهر رمضان من عام 2009، ويساعد برنامج صدقة المتبرعين على ادخار تبرعات منتظمة تستثمرها شركة تآزر في