فالواجب على المؤمن أن يؤمن بأسماء الله تعالى كما جاءت من غير تحريف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تكييف ، ومن ذلك: الاستواء ، والوجه ، واليد ، والرحمة ، والغضب ، والنزول ، والعلم ، والإرادة ، وغير ذلك من صفات الله عزوجل فتثبت له كما جاءت في الكتاب والسنة ، فنثبتها كما أثبتها أهل السنة والجماعة ، كما قال السلف رحمهم الله تعالى في الاستواء: ( الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة ) . وهكذا في كل صفات الخالق جل وعلا ، فهو سبحانه لا يُشابهه أحدٌ من خلقه في شئ من صفاته .