جاهلي، الأعلام، 2/ 157. (5) أسباب النزول للواحدي، ص 83، وقد ذكرها ابن كثير عن ابن إسحاق مطولة جدًا، انظر: تفسير ابن كثير، 1/ 376، وانظر: سيرة ابن هشام، 1/ 573. (6) تفسير ابن جرير الطبري، 3/ 293، وانظر: لباب النقول في أسباب النزول، للسيوطي، ص 76. (7) انظر: تفسير ابن كثير، 1/ 378. (8) قال الألوسي: «والمثل هنا ليس هو المثل المستعمل في التشبيه، بل بمعنى الحال والصفة العجيبة، أي صفة عيسى كصفة آدم وحاله العجيبة، تفسير الألوسي، 3/ 186، بتصرف يسير. (9) الكشاف، 1/ 192. (10) مناهج الجدل في القرآن الكريم، ص 86. (11) الأرْيَحيَّة: الارتياح للشيء ومحبته والفرح به، والنشاط إلى المعروف، والأرْيَحيَّ: الرجل الواسع الخلق، النشيط إلى المعروف، يرتاح لما طلبت ويراخ قلبه سرورًا، انظر: لسان العرب، 3/ 1766. (12) تفسير الألوسي، 3/ 187 بتصرف. (13) انظر: تفسير القرطبي، 4/ 66.