الصفحة 10 من 39

مقدمة نسخة بلوغ المرام المطبوع في الهند المتصل إلى الحافظ ابن حجر، ورأيت على هامش الكتاب المذكور ما نصه:

وقد وهبته -يعني كتاب بلوغ المرام- العالم الفاضل سلالة الكرام وبقية العظام الشيخ إسحاق بن عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب النجدي على سبيل المناولة، وقد قرأ عليّ من أوله، فأجزته أن يرويه عني مع جميع مروياتي إذا صح وثبت عنده، فإنه أهل ذلك، ولم

أشترط عليه شرطًا إلا الدعاء بحسن الخاتمة، وكان ذلك حين اجتماعي به في وطن (ثملي شهر) في جمادى الآخر سنة عشر وثلاثمائة وألف بعد الهجرة، وصلى اللّه على محمد وآله وسلم، وكتبه محمد المدعو عبدالعزيز الهاشمي الجعفري بخطه، وعليه ختمه.

ثم إن المترجَم، لمَّا عاد إلى وطنه، اشتغل بالتدريس والإفادة، وقُصِدَ من أطراف نجد للأخذ عنه، فنفع اللّه به، وأقام على ذلك مدة إلى أن وافاه الأجل المقدّر.

قال شيخنا عبداللّه بن عبدالعزيز العنقري عفا اللّه عنه:

توفي الشيخ إسحاق في اليوم التاسع والعشرين من شهر رجب سنة تسع عشرة وثلاثمائة وألف، وازدحم الناس على نعشه وكان الجمع كبيرًا، وتأسف الناس لفقده -رحمه اللّه-.

وله من الولد عبدالرحمن وبنت، ورئي بمرائي، وله تصانيف انتهى.

قلت: من تصانيفه: الجوابات السمعيات في الرد على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت