الصفحة 11 من 39

الأسئلة الروافيات أجاب بها على أسئلة سألها عبداللّه بن أحمد الرواف القصيمي. اهـ.

ثم إن المترجَم عاد إلى الرياض، وذلك في حكم آل رشيد فجلس للتدريس وتصدى للإفتاء، فنفع اللّه بعلمه، فكان من تلاميذه الشيخ إبراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ، والشيخ عبداللّه العنقري، والشيخ عبداللّه بن فيصل، والشيخ فالح بن صغيّر، والشيخ سالم الحناكي، والشيخ عبداللّه السياري، والشيخ عبدالعزيز بن عتيق، والشيخ عبدالرحمن بن داود، والشيخ فوزان السابق، والشيخ صالح ابن عثمان القاضي، قرأ عليه في مكة المكرمة.

وألف المترجَم ردًا على (أمين بن حنش العراقي) ، وألَّف: الجوابات المسمعية على الأسئلة الروافية.

توفي المترجم في اليوم التاسع والعشرين من شهر رجب عام 1319هـ في مدينة الرياض -رحمه اللّه تعالى-. وبكاه أهل العلم وأسفوا عليه، ورثاه كثير من عارفي فضله، فقيلت فيه قصائد مدح وثناء ورثاء، فمن الثناء قصيدة الشيخ سليمان بن سحمان، قال فيها:

فَتَى أَلْمعِي لَوْذَعِي مُهَذَبٌ ... سُلاَلُة أَنْجَابٍ كِرَامٍ ذَوِي مَجْدٍ

وقد رثاه الشيخ فوزان بن عبداللّه السابق بقصيدة، منها:

عَلَى الْحَبْرِ بَحْرُ الْعِلْمِ بَدْرُ الْمَدَارِس

وَشَمْسُ الْهُدَى فَلْيَبْكِ أَهْلُ التَّدَارُس

فَلا نَعِمَتْ عَيْنٌ تُشِحُ بِمَائِهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت