الصفحة 36 من 39

تعالى عالم ما العباد عاملون، وكتب أن ذلك يكون، وأن الأمور بيد اللّه.

ويرون: الصبر على حكم اللّه، والأخذ بأمر اللّه، والانتهاء عما نهى الله عنه، وإخلاص العمل، والنصيحة للمسلمين، ويدينون بعبادة اللّه تعالى في العابدين، والنصيحة لأئمة المسلمين، واجتناب الكبائر، والزنا، وقول الزور، والمعصية، والفخر، والكبر، والإزراء، على الناس، والعجب، ويرون: مجانبة كل داع إلى بدعة، والتشاغل بقراءة القرآن، وكتابة الآثار، والنظر في الفقه، مع التواضع، والاستكانة، وحسن المأكل، والمشرب؛ وجملة: ما يأمرون به، ويستعملونه، ويرونه؛ وبكل ما ذكرنا من قولهم: نقول، وإليه نذهب، انتهى [1] .

وبعض هذا البحث، ذكره شيخنا: عبداللطيف [2] ، في التأسيس [3] ، وأحببت إبرازه من مظانه، لينكشف للناس حقيقة ما عليه الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ويزول عنهم

(1) وشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب -رحمه اللّه تعالى- يقول بهذا ويعتقده ويدين اللّه به؛ كما هو موضح في كتبه ورسائله المطبوعة المشهورة والتي وصلت إلى الآفاق ونفع اللّه بها المسلمين في كافة أنحاء المعمورة.

(2) هو الشيخ العلامة عبداللطيف ابن الإمام عبدالرحمن ابن الشيخ حسن ابن شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب، من كبار أئمة الإسلام المحققين وعلماء الدعوة الإصلاحية الراسخين.

(3) هو كتاب للشيخ عبداللطيف سماه: «منهاج التأسيس والتقديس في كشف شبهات داود جرجيس» ، وهو مطبوع متداول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت