فهرس الكتاب
القيامة، كما قال تعالى: وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا - [الفجر: 22] وأن اللّه يقرب من خلقه كيف يشاء، كما قال تعالى: وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ
الْوَرِيدِ - [ق: 16] ويرون، العيد، والجمعة، والجماعة، خلف كل إمام، برّ، أو فاجر، ويثبتون المسح على الخفين سنة، ويرونه في الحضر، والسفر.
ويثبتون: فرض الجهاد، منذ بعث اللّه نبيه - - - إلى آخر عصابة تقاتل الدجال، وبعد ذلك: يرون الدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح، ولا يخرج عليهم بالسيف، ولا يقاتلون في الفتنة؛ ويصدقون: بخروج الدجال، وأن عيسى ابن مريم يقتله؛ ويؤمنون: بمنكر، ونكير، والمعراج، والرؤيا في المنام؛ وأن الدعاء للموتى من المسلمين، والصدقة عنهم بعد موتهم، تصل إليهم؛ ويصدقون: بأن في الدنيا سحرة، وأن الساحر، كافر، كما قال تعالى: وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ - [البقرة: 102] وأن السحر، كائن موجود في الدنيا.
ويرون: الصلاة على كل من مات من أهل القبلة، مؤمنهم، وفاجرهم، ويقرون: أن الجنة، والنار، مخلوقتان؛ وأن من مات، مات بأجله، وكذلك من قتل، قتل بأجله، وأن الأرزاق من قبل اللّه، يرزقها عباده، حلالًا، كانت، أو حرامًا؛ وأن الشيطان: يوسوس للإنسان، ويشككه، ويخطِّيه؛ وأن الصالحين، قد يجوز أن يخصهم اللّه بآيات تظهر عليهم، وأن السنة، لا تنسخ الآيات؛ وأن الأطفال أمرهم إلى اللّه، إن شاء عذبهم، وإن شاء فعل بهم ما أراد، وأن اللّه