الصفحة 8 من 39

قال: ثم ارتحلت في رمضان سنة تسع وثلاثمائة وألف إلى بهوبال، فقرأت فيها على الشيخ حسين بن محسن الأنصاري وحصل لي منه الإقبال والقبول، وقرأت عليه في الفروع والأصول وحصل لي من القراءة والإجازة.

قال الشيخ سليمان المذكور: أجازه أولًا إجازة مختصرة لما أراد الرجوع إلى وطنه؛ لأنه كان على ظهرٍ يسير، ثم التمس منه بمعرفة بعض الأصحاب الإجازة العامة الشاملة، فأجابه إلى ذلك، وذكر في إجازته العامة الأخيرة أنه وفد إليّ في بلدة بهوبال وأخذ من علم الحديث بحظٍ وافر، وقال: قد أجزت الولد العلامة إسحاق بن عبدالرحمن بن حسن ابن الإمام محمد بن عبدالوهاب -متَّع اللّه بحياته- إجازة شاملة كاملة في كل ما تجوز لي روايته وتنفع درايته من علم التفسير والتأويل والسنة، سيما الأمهات الست وزوائدها ومستخرجاتها وسائر المسانيد والمعاجم، وما في معنى ذلك مما اشتملت عليه أثبات المشايخ الأجلاء كثبت الشيخ إبراهيم بن حسن الكردي المسمى بالأمم، وثبت الشيخ صالح الفلاني المغربي، وكثبت العلامة المحدث الأثري عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن الكزبري الدمشقي، وثبت الحافظ عبداللّه بن سالم البصري ثم المكي المسمى بالإمداد، وثبت الشوكاني، وثبت محمد عابد المسمى حصر الشارد.

أجزته بما ذكر بشرطه المعتبر، وهو على أحد التفاسير إن روى المستجيز من حفظه، فلا بد من إتقان ما رواه بضبط رواياته وإعرابه، وإن روى من كتاب، فلا بد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت