الصفحة 110 من 260

هل تعلم يا أوباما أن في كابل فقط .. أنا ذهبت إلى كابل وتجولت في كابل , بس فقط في كابل تصور يا أوباما 40 ألف أرملة!

40 ألف أرملة هذا مو إرهاب؟ عندنا 40 ألف أرملة ما عندها رجل , هذا مو إرهاب يا أوباما؟

ولهذا يا أوباما جنودك عباد الصليب وعشاق الدعارة , وقد تستغرب لماذا تقول عن جنودي عشاق الدعارة؟

أوباما جنودك بكل صراحة عندما يذهبون ويتجولون في القرى الأفغانية يبحثون عن المجاهدين يبدؤون يتحرشون بالنساء يا أوباما ويتعرضون لهن ويغتصبونهن , وأنت تعرف يا أوباما أن في ديننا وإسلامنا أن المرأة لها مكانة , لها عظمة لها قداسة , لها مكانة عظيمة في قلوبنا وفي حياتنا الاجتماعية , ليست كعندكم , لأ لأ لأ , أنتم عندكم المرأة مهانة , المرأة مبتذلة , في الشوارع في المراقص في المصانع , تخرج مع من شاءت , تنام مع من شاءت , تسافر مع من شاءت , تسهر مع من شاءت , لأ يا أوباما , نحن لسنا كذلك يا أوباما , نحن يا أوباما -وانتبه لهذه الكلمة جيدًا - نحن نقيم حربًا , نقيم حربًا , من أجل ماذا؟ من أجل امرأة.

مرة نبينا صلى الله عليه وسلم أقام حربًا على اليهود من أجل ماذا؟ من أجل أن أحد اليهود تحرش بامرأة مسلمة في السوق , فقام المسلم وقتل هذه اليهودي , وقام اليهود وقتلوا هذا المسلم , فأقام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حربًا من أجل ماذا؟ من أجل امرأة.

أنتم ما تقيمون حربًا من أجل امرأة , مستحيل مستحيل مستحيل تقيمون حربًا من أجل امرأة.

نحن يا أوباما -وانتبه لهذه الكلمة جيدًا - نحن نبذل أرواحنا ودماءنا وكل ما نملك من أجل ماذا؟ من أجل المحافظة على المرأة , أنتم ما تبذلون أرواحكم ودماءكم من أجل المحافظة على المرأة. أنتم تأتون بأفضل وأجمل امرأة عندكم وتجعلونها تُسوِّق لحذاء! هذه مكانة المرأة عندكم؟ هذه منزلة المرأة؟ تجعلون أجمل امرأة وأحلى امرأة عندكم تسوق لحذاء؟ سبحان الله!

نحن المرأة عندنا يا أوباما كالجوهرة , كالدرة , إذا عندك درة أو جوهرة تعرضها للناس أو تحافظ عليها؟ تحافظ عليها , ولهذا أقول لك يا أوباما: أين الرقي؟ أين التقدم؟ أين الحضارة التي تدعونها وأنتم تتحرشون بالنساء المسلمات وتغتصبونهن وتتعرضون لهن؟ هل هذا هو التقدم؟ والله هذا مو تقدم يا أوباما , هذا تأخر , هل هذا هو الرقي؟ لا والله هذا ما هو الرقي , هذا تأخر يا أوباما.

أوباما فكِّر في مصيرك , فكر في مصيرك , أين مصيرك بعد الموت يا أوباما؟ أنت سوف تموت , والله سوف تموت كما مات أبوك وجدك , لكن أين مصيرك يا أوباما بعد الموت؟ أين مصيرك؟ الدنيا سوف تنتهي , قال صلى الله عليه وسلم:"ما يسمع بي يهودي أو نصراني ثم لا يؤمن بي إلا كان حقًا على الله أن يدخله النار", أو كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم.

أوباما عندما تأتي يوم القيامة , ذلك اليوم الرهيب , اليوم العصيب , اليوم الشديد , تأتي وحدك , أين جنودك؟ أين حرسك؟ أين أموالك؟ أين منصبك؟ أين شهرتك؟ أين جاهك؟ كل شيء ذهب يا أوباما , كل شيء ذهب يا أوباما , وبعدها ماذا؟ تقف بين يدي إله عظيم , إله كبير , إله جليل , رب الأولين و الآخرين , ويسألك الله سبحانه وتعالى , يسألك الله عن دماء المسلمين في فلسطين , و يسألك الله عن دماء المسلمين في الصومال , و يسألك الله عن دماء المسلمين في العراق , و يسألك الله عن دماء المسلمين في أفغانستان , يسألك الله عن دماء الشهداء ودماء النساء ودماء الأطفال و دماء الشيوخ , أين المفر يا أوباما؟ أين المفر يا أوباما؟ أين المفر يا أوباما؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت