الصفحة 109 من 260

الشعب الأفغاني يُضرب فيه المثل في الصبر , شعب صحراوي , شعب جبلي , والله جنودك ما يستطيعون يا أوباما , والله جنودك تعبوا , تعبوا تعبوا تعبوا.

أوباما: الشعب الذي تربى على الخمر , وتربى على الفواحش , وتربى على المراقص , وتربى على الليالي الحمراء لا يستطيع أن يصبر على الحروب والمعارك.

فلهذا لا بد أن نراجع أنفسنا. هذه المصائب التي تصابون بها , النكبات , الانهيار الاقتصادي , يوم إعصار , يوم حرائق في الغابات , يوم ... هذه كلها من الله سبحانه وتعالى , لماذا؟ لأنكم اعتديتم على بلاد المسلمين , واغتصبتم النساء المسلمات وانتهكتم الأعراض وفعلتم وفعلتم وأفسدتم في البلاد ما الله به عليم.

أوباما: أنا أتجول في أفغانستان من قرية إلى قرية ومن مدينة إلى مدينة ومن ولاية إلى ولاية والحمد لله و المنة و الفضل والثناء الحسن أنني أتكلم في المساجد وأحث الشعب الأفغاني على الجهاد وأحثهم على الوقوف مع المجاهدين وعلى طرد الصليب الذي أفسد العباد والبلاد.

بكل صراحة يا أوباما: ما سألتم أنفسكم ماذا أنجزنا خلال ثمان سنوات؟ الآن أنتم في الحرب ثمان سنوات في أفغانستان , ماذا حققتم؟ هل حققتم هدفًا واحدًا؟ خسائر في الأموال خسائر في الأرواح , هدر للطاقات , بذل للجهود , مقابل أي شيء؟ مقابل لا شيء , والله لا شيء يا أوباما , لا شيء لا شيء لا شيء , ما حققتم أي هدف.

والله يا أوباما إن جنودك منذ أن أتوا إلى أرض أفغانستان كثرت الجرائم و كثرت السرقات وكثر قطاع الطرق وكثر الفساد وكثرت المشاكل بين الناس , هل حققتم الراحة للشعب الأفغاني؟ هل حققتم السعادة للشعب الأفغاني؟ هل حققتم الطمأنينة للشعب الأفغاني؟ هل حققتم الأمان للشعب الأفغاني؟ ما حققتم شيء والله يا أوباما , ثمان سنوات ما حققتم أي هدف.

إلى متى هذا الإرهاب يا أوباما؟ إلى متى هذا الإرهاب يا أوباما؟ إلى متى هذا الإرهاب يا أوباما؟

سفكتم الدماء يا أوباما , اغتصبتم النساء يا أوباما , قتلتم الأطفال يا أوباما , هدمتم المساجد يا أوباما , دنستم المصحف يا أوباما , دنستم المصحف يا أوباما , أهنتم كلام الله! هذا والله أعظم إرهاب , أعظم إرهاب في العالم هو تدنيس المصحف يا أوباما , وثبت عن جنودك عدة حالات أنهم يهينون كتاب الله سبحانه وتعالى.

في ولاية خوست ذهب جنودك عباد الصليب , دخلوا أحد المدارس الأهلية , مدرسة أهلية يدرس فيها القرآن الكريم , ودخلوا على الطلاب الصغار وبدؤوا يضربون الطلاب , وأخذوا المصاحف وبدؤوا يرمونها بالرشاشات!

هذا مو إرهاب يا أوباما؟ هذا مو إرهاب؟ والله هذا أعظم إرهاب في العالم أن يهان كتاب الله.

في ولاية غزني دخل جنودك عباد الصليب , دخلوا إلى المسجد وبدؤوا يهينون المصحف في بيت الله وخربوا المسجد حتى الناس خرجوا مظاهرات.

أوباما إلى متى هذا الإرهاب يا أوباما؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت