كما أنكم رفعتم شعار yes we can يعني نحن نستطيع , أنا كذلك عندي شعار يا أوباما , أنا شعاري في هذه الدنيا يا أوباما , احفظ هذا الشعار: سعادتي يوم استشهادي , سعادتي يوم استشهادي , لماذا أنا أقول لك هذا الكلام يا أوباما؟ أنا أقول لك هذا الكلام يا أوباما لأن الحياة الحقيقية عندنا نحن المسلمين , الحياة الحقيقية ليست في الدنيا يا أوباما , لا , لا ليست هذه الحياة الحقيقية , الحياة الحقيقية يا أوباما عندنا نحن المسلمين تبدأ بعد الموت , الله أكبر! تخيل هذا الموقف يا أوباما , لا إله إلا الله! عندما تخرج روح المؤمن أو روح الشهيد أين تذهب؟ أول ما تخرج روح الشهيد يا أوباما أو روح المؤمن الصادق المخلص, تذهب إلى أين يا أوباما؟ الله أكبر , يالله , أتدري أين تذهب يا أوباما؟
إنها تذهب إلى الله , لا إله إلا الله , أعظم لقاء وأروع لقاء و أجمل لقاء وأسعد لقاء عندما يلتقي المخلوق مع الخالق , فيفرح المخلوق بلقاء الخالق , ويفرح الخالق بلقاء المخلوق , نعم نعم نعم نعم , الخالق يفرح بلقاء المخلوق , قال صلى الله عليه وسلم:"من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه", أحب الله لقاءه , لكن متى يا أوباما؟ متى يفرح الخالق بلقاء المخلوق؟ هذا هو السؤال المهم يا أوباما , يفرح الخالق بلقاء المخلوق إذا كان هذا المخلوق عبدًا صالحًا تقيًا مؤمنًا صادقًا شهيدًا , يفرح الخالق بلقاء المخلوق , أما إذا كان هذا العبد أو كان هذا المخلوق عبدًا كافرًا فالخالق لا يفرح به , بل هو لا يلتقي مع الخالق لماَذا؟ لأن روحه خبيثة روحه نجسة , فروح الكافر لا تلتقي مع الخالق.
أوباما أنا جنودك حاصروني , حوصرت من قِبل جنودك عشر ساعات وأنا مُحاصر يا أوباما تصور عشر ساعات , ثلاثين دبابة مع الطائرات المروحية والطائرات الحربية وقصف قصف قصف قصف , بدأت المعركة الساعة السابعة والنصف صباحًا , لكن أول ما بدأت المعركة والله .. بقولك شعوري أوباما , بتكلم معاك بكل صراحة , والله يا أوباما الله سبحانه وتعالى من رحمته وفضله أنزل الله جل وعلا علينا السكينة بفضل الله , حوصرنا في أحد القرى الأفغانية , أول ما بدأت المعركة الساعة السابعة والنصف هجموا علينا عبّاد الصليب عُشّاق الدعارة في هذه القرية كنا مختبئين في أحد القرى الأفغانية حوصرنا بثلاثين همر أو دبابة تقريبًا مع الطائرات المروحية , وبدأت المعركة الساعة سبعة ونص , أقول لك شعوري يا أوباما , وأنا ما أنسى هذا اليوم لأنه كان يوم الاثنين ولله الحمد والمنة كنت يومها صائمًا وهذا من فضل الله علي ورحمته , وكان أعظم أمنية تصور يا أوباما أن أعظم أمنية وأكبر أمنية وأحلى أمنية عندي في هذه الدنيا تدري ما هي يا أوباما؟
هي أن اُقتل شهيدًا في سبيل الله وأن أكون صائمًا , أن ألقى الله وأنا صائم وشهيد صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر, وبدأت المعركة , وطحن ودعك وقصف , أثناء العملية , أوباما تصور , تعطل السلاح بكل صراحة أقول لك , أسلحتنا قديمة , مساكين! وأسلحتكم يعني آخر موديلات! ما هي مشكلة أنه تعطل السلاح عندنا قنابل يدوية ما في مشكلة , لكن المشكلة اللي أكبر منها وأعظم يا أوباما , هل تعلم يا أوباما أنني نمت في أثناء المعركة , والله نمت يا أوباما {إذ يغشيكم النعاس أمنة منه} أنت ما تتصور هذا الأمر لكنها نعمة من الله سبحانه وتعالى ونحن نؤمن لأنا ما نتكلم .. أوباما أنا ما أتكلم من فراغ , أنا ما أقولك كلمة إلا تنبثق من عقيدة أؤمن بها , هذه العقيدة من أين نأخذها؟ نأخذها من كتاب الله ومن سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم , الله جل وعلا ماذا يقول في كتابه الكريم؟ يقول سبحانه وتعالى:
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا} , ماذا قالوا؟ قالوا: {حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} .
الله أكبر لماذا قالوا حسبنا الله؟ ما قالوا حسبنا الشرق , أو حسبنا الغرب , أو حسبنا فلان أو حسبنا علّان , أو حسبنا الجهة الفلانية؟ لا قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل , لماذا؟ لأن الإيمان في قلوبهم لأن عظمة الله في قلوبهم , لكن لو كانت عظمة المخلوق في قلوبهم لقالوا حسبنا الشرق و حسبنا الغرب!