الصفحة 113 من 260

نحن نؤمن بقوله صلى الله عليه وسلم عندما قال:"احفظ الله يحفظك"إلى أن قال صلى الله عليه وسلم:"واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله لك", ومن عقيدتنا أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن, تصور يا أوباما أنني نمت في أثناء المعركة , نمت , وقصف قصف قصف قصف قصف! والحمد لله والمنّة والثناء الحسن وهذا بحفظ الله ورعايته أن جنودك عُبّاد الصليب لم يعرفوا المكان الذي نمت فيه , لكن هذا بفضل الله ونحن نؤمن كما قلت لك يا أوباما نؤمن أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك , إلى أن انتهت المعركة في آخر .. إلى قبل صلاة المغرب انسحبت القوات , ولكن يعني ما حالفني الحظ يا أوباما أنني أكون شهيدًا في هذه المعركة , والله بصراحة بكل صراحة أقول لك يا أوباما أنا إن لم اُقتل شهيدًا .. أحب أقولك مشاعري , مشاعري أهديها لك يا أوباما , أنا ما استعرض عضلاتي عليك ولا أبين لك يعني بطولتي وشجاعتي وقوتي , لا لا يا أوباما , الله سبحانه وتعالى نهانا عن ذلك {ولا تزكوا أنفسكم} , ولكن هي مشاعر , والله يا أوباما إن لم اُقتل شهيدًا في هذه المعركة لأن هذه المعركة من أعظم معارك الإسلام معركة عظيمة معركة الإسلام مع عُبّاد الصليب , هذه من أعظم المعارك , تصور يا أوباما في التاريخ ما حدث مثل ما حدث الآن أن دول العالم كلها تتفق على حرب الإسلام والمسلمين وعلى حرب الجهاد والمجاهدين في أرض أفغانستان , كان أيام الروس كان كل العالم مع المجاهدين والآن كل العالم ضد المجاهدين , أقول هذه المعركة من أفضل معارك الإسلام في هذه العصور المتأخرة طبعًا أقصد , والله يا أوباما إن لم اُقتل شهيدًا في هذه المعركة سوف أحزن حزنًا عظيمًا يا أوباما, أوباما نحن جئنا إلى أفغانستان .. أنتم جئتم لأفغانستان من أجل ماذا؟ من أجل الحياة , من أجل الدنيا , نحن جئنا إلى أفغانستان يا أوباما من أجل أن نُقتل شهداء في سبيل الله , نحن جئنا لأفغانستان من أجل الآخرة نحن جئنا لأفغانستان من أجل ماذا يا أوباما؟ هذه الحقيقة أريد أنك تفهمها يا أوباما , أنا جئت لأفغانستان من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى , والله لن نرضى يا أوباما , لن نرضى أن تكون كلمة الذين كفروا فوق كلمة الله , والله نبذل دماءنا وأموالنا وكل ما نملك من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى , نحن جئنا لأفغانستان ليكون الإسلام هو الذي يعلو ولا يُعلى عليه , أوباما أريدك أن تفكر في مصيرك جيدًا , فكر في مصيرك , تفكّر في واقعك , الدنيا زائلة , والموت يأتي بغتة , الموت يأتي بغتة ثم بعد ذلك ماذا؟ كل شيء يُنسى في هذه الدنيا , أين الملوك؟ أين الرؤساء؟ أين الأمراء الذين سبقونا؟ أين هم؟ كلهم نُسوا في هذا الزمان , ذهبوا إلى أين؟ ذهبوا إلى الدار الآخرة , قد يتمتع الإنسان , كم يتمتع الإنسان ستين سنة؟ سبعين سنة؟ ثم بعد ذلك ماذا؟ إلى الموت , تفكر عندما توضع في قبرك في تلك الحفرة الضيقة الموحشة لا أنيس ولا صديق ولا صاحب , لا أحد عندك يا أوباما.

السعادة الحقيقية هي في دين الله , والله عندما الإنسان يقول هذه الكلمة أعظم كلمة في هذا الوجود كله هي كلمة لا إله إلا الله , عليها نحيا وعليها نموت وفي سبيلها نجاهد , نحن لا نرضى يا أوباما أن نجاهد في غير سبيل الله سبحانه وتعالى , نعم , لا نجاهد من أجل القومية ولا من أجل الوطنية , ولا من أجل شعارات جاهلية , لأ , نحن نجاهد من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى , والله الإنسان عندما يقول لا إله إلا الله , تصور قل لا إله إلا الله, لا إله إلا الله , يشعر الإنسان بسعادة , يشعر براحة , يشعر بطمأنينة , يشعر بالقوة , يشعر بالثبات , هذه الكلمة العظيمة التي من أجلها قامت السماوات والأرض .. لا إله إلا الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت