مجلة حطين: شيخنا المحترم! كيف دخلت إلى ميدان الجهاد، وما الذي شجعك لتقوم بذلك؟
الشيخ خالد الحسينان: في 1427 هـ وطئت ميدان الجهاد. وقد أوجب علي كتاب الله وسنة نبيه، وسير الأنبياء أن أسلك هذا الطريق. فعندما أقرأ هذا الأمر من الله: (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) .
لذلك قلت في نفسي يجب أن أظهر لله أنه سبحانه، ورسوله، والجهاد في سبيل الله هو أهم عندي من أي شيء آخر. ولا يمكن تحقيق ذلك بالكلام، والخطب أو الإستماع للخطب، ولكنه يظهر من خلال التضحيات، وبذل النفس، والهجرة والجهاد. وعندما أقرأ قول النبي صلى الله عليه وسلم:"القتلى ثلاثة مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل"قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه:"فذلك الشهيد الممتحن في خيمة الله تحت عرشه لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة ...".
الذي يعني أنه من خلال الشهادة يمكن أن تصل لدرجة من الفضل والرحمة عند الله سبحانه، والدرجات العالية في الجنة لا يمكن أن نصل إليها حتى بالجلوس في مدينتك تقضي الأعوام في العبادة. إن الجهاد أقصر طريق للوصول إلى الجنة لذلك نحن نقدم أرواحنا من أجل ذلك، ونصبح شهداء في سبيل الله. وبهذا الفكرة إخترت سبيل الجهاد وجئت إلى هنا.
مجلة حطين: شيخنا المحترم! ما رأيك في أفغاستان، سكانها ومجاهديها؟ ما الذي تراه في العلاقة بين مجاهدي الطالبان والإخوة المهاجرين من العرب وغير العرب؟
الشيخ خالد الحسينان: الحمدلله، وجدت أفغاستان، بسكانها ومجاهديها، طيبة جدا. ما الذي أذكره من الصفات الطيبة؟ والخدمة والمساعدة، والتضحية والكرم، الضيافة والتجانس، لقد رأيت صفة سامية