فيهم. إنهم حقا يحترمون المهاجرين العرب وغير العرب، ويعرضون كل مساعدة أو عون نحتاجها - لدرجة أنهم يفتحون بيوتهم لهم.
إن شعب أفغانستان قد أعادوا ذكريات العهد الأول من الأنصار والمجاهدين، نسأل الله أن يبارك في حياتهم وأعمالهم. آمين! إنهم رحبوا بنا عندما نبذنا العالم كله وتقبلوا كل ألم جاء من ذلك الطريق بسببنا. نسأل الله أن يكون راضيا عنهم.!
مجلة حطين: ماذا تعتقد أنه سيكون نتيجة الحملة الصليبية التي تجري في أفغانستان، باكستان، والصومال وما حولها من بلاد؟
الشيخ خالد الحسينان: أنا أرجو من الله أن لا تذهب الدماء التي سفكت والتضحيات التي قدمت لنصر لهذا الدين سدى. والإنتقام سيكون من المؤمنين المخلصين والله ينصر المتقين.
أنا لا شك عندي أن نصر الله قادم. إنها فقط مسألة أيام. إن العدو في ذهول. في هذه اللحظات الأخيرة أشد ما نحتاجه هو الصبر والدعاء. إن الدعاء هو أشد الأسلحة تأثيرا في أيدي المسلمين. خصوصا الدعاء في أوقات الإجابة كالدعاء في الثلث الأخير من الليل.
مجلة حطين: ما هو موقف المجاهدين من القضية الفلسطينية؟ ما هو رأيك؟
الشيخ خالد الحسينان: الحمدلله، المجاهدون يعتبرون الأقصى أكثر أهمية من أي شيء آخر وهم مستعدون للتضحية بأرواحهم من أجل ذلك. إنهم قد أقسموا أنه حتى تحرر فلسطين، فإنهم سيجاهدون ويقدمون دماءهم وأموالهم. إن المجاهدين لا يعتمدون فقط على الخطب، والتظاهرات والإضرابات - كما يفعل العديد من الأشخاص اليوم - إنهم يقدمون أجسادهم وأموالهم لتحرير المسجد الأقصى من سيطرة اليهود.