الصفحة 66 من 260

(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ * وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين حمدًا كثيرًا مباركًا طيبًا فيه, وأشهد أنّ لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله.

سنتكلّم إخوة الإيمان والعقيدة في هذا اللقاء عن حفظ الجوارح, والمقصود بالجوارح: جوارح الإنسان: السمع, والبصر, واللسان, واليدين, والرجلين, هذه هي الجوارح.

وقد علّمنا رسولنا صلى الله عليه وسلم أنّ نستعيذ بالله عز وجل من جوارحنا, أن هذه الجوارح لا نسخِّرها في معصية الله, إنّما نسخِّرها في طاعة الله, فكان من دعاء رسولنا عليه الصلاة والسلام كان يقول:"اللهم إنّي أعوذ بك من شر سمعي, وشر بصري, وشر لساني, وشر قلبي, وشر منيي"هذه خمسة أمور كان رسولنا عليه الصلاة والسلام يستعيذ بالله عز وجل منها, الاستعاذة أي أنّه يلجأ إلى الله, يعتصم بالله عز وجل من هذه الجوارح؛ لأنّ هذه الجوارح إذا الإنسان لم يضبط هذه الجوارح سوف تجره هذه الجوارح إلى النار, إلى سخط الجبار سبحانه وتعالى, فكم من الويلات, وكم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت