(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ * وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ? ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين, حمدًا كثيرًا مباركًا طيبًا فيه, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد:
أحبابي الكرام، من المشاكل والمصائب التي نعاني منها أنّ الإنسان قد يعاني من أمراض وآفات في قلبه وهو لا يشعر؛ قد يكون فيه شيء من الكبر وهو لا يشعر، قد يكون فيه شيء من التصنّع للمخلوق وهو لا يشعر، قد يكون فيه شيء من النفاق وهو لا يشعر، قد يكون عنده من العجب والغرور أشياء وهو ما يشعر بنفسه، هذه مشكلة كبيرة، نحن لازم ننتبه إلى قلوبنا، ونُدقّق ونحاسب عليها.
في هذه الجلسة سوف نتكلّم عن مظهر من مظاهر الكبر.
النبي عليه الصلاة والسلام يقول:"لا يدخل الجنّة من كان في قلبه مثقال ذرّة من كبر"، فقال أحد الصحابة: يا رسول الله، إنّ الرجل يحبّ أن يكون ثوبه حسن، ونعله حسن، فقال النبي عليه الصلاة والسلام ...
-الآن الرسول عليه الصلاة والسلام يُحدّد لك ما هو الكبر، ما هي ضوابط الكبر، أو مظاهر الكبر،