وقال الله -تبارك وتعالى-: {يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم} [محمد: 7] .
وقال - صلى الله عليه وسلم - في ما صح عنه: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة) [1]
فالعلم والدعوة والجهاد لابد أن تجتمع في الأمة كما اجتمعت في سلفنا -رضي الله عنهم وأرضاهم- حتى يحصل لنا التمكين والاستخلاف -بإذن الله تبارك وتعالى-.
اللهم ارزقنا اتباع سلفنا الصالح في الأقوال والأفعال، وفي العلم والدعوة والجهاد، ونسأل الله -تبارك وتعالى- أن يرضى عنها كما رضي عنهم.
اللهم أحينا لدينك، وأمتنا في سبيلك، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى الأنبياء والرسل أجمعين.
(1) أخرجه مسلم في صحيحه في: كتاب الإيمان , باب"نزول عيسى ابن مريم حاكمًا بشريعة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -"برقم: 156