فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 817

وعن أنس ٍ ، قالَ:"أوّلُ ما كُرِهَتِ الحِجامَةُ للصائم ِ: أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ احتجَمَ وهو صائمٌ ، فمرَّ بهِ النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ، فقال: أفْطرَ هذان ، ثُمَّ رخَّصَ النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بعدُ في الحِجامَةِ للصائِم ِ ، وكانَ أنَسٌ يَحْتَجِمُ وهو صائمٌ" (53) ، رواهُ الدارَقُطنيُّ ، وقالَ: كُلُّهم ثقاتٌ ، ولا أعلمُ لهُ عِلّةً .

وعن زيدِ بنِ أسْلَمَ عن رجل ٍ من أصحابِهِ عن رجل ٍ من أصحابِهِ عن رجل ٍ من أصحابِ النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قال: قال رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ:"لا يُفْطِرُ مَنْ قاءَ ، وَلا مَن احْتلَمَ ، ولا مَنْ احْتجَمَ" (54) ، كذا رواه أبو داود ، ورواهُ الدارَقُطنيُّ من وجهٍ آخرَ عن زيدِ بنِ أسْلَمَ عن عطاءِ بنِ يَسارٍ عن أبي سَعيدٍ ، قالَ أبو زُرْعَةَ ، وأبو حاتم ٍ ، والبيهقيُّ: المحفوظُ الأوّلُ ، والثاني خِطَأٌ .

عن أبي هريرةَ ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ:"لَخُلوفُ فَم ِ الصائم ِ أطْيبُ عندَ اللهِ من ريح ِ المِسْكِ" (55) ، أخرجاهُ .

اسْتَأْنَسوا بهِ في أنّ الصائمَ لا يَسْتاكُ آخرَ النّهارِ .

وقد رَوى الحافظُ أبو بَكْر الخطيبُ من حديثِ كَيْسانَ أبي عمر القَصّارِ عن يَزيدَ بنِ بِلال ٍ عن خَبّابٍ عن النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أنّهُ قالَ:"إذا صُمْتُم فاسْتاكوا بالغَداةِ ، ولا تَسْتاكوا بالعَشِيِّ ، فإنّهُ ما مِن صائم ٍ تَيْبَسُ شَفَتاهُ بالعَشِيِّ إلاّ كانَتْ نورًا بينَ عَيْنَيْهِ يومَ القيامَةِ" (56) ، ولكنَّ كَيْسانَ وشيخَهُ ضَعيفان ، لا يُحتَجُّ بِهما .

عن عائشة ، قالَتْ:"نَهى رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ عن الوِصال ِ ، قالوا: إنّكَ تُواصِلُ ، قالَ: إنّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ ، إنّي يُطْعِمُني ربّي ويَسقيني" (57) ، أخرجاهُ .

عن عليٍّ قال:"حَفِظْتُ من رسول ِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ:"لا يُتمَ بَعدَ احتِلام ٍ ، ولا صُماتَ

(53) رواه الدارقطني (2 / 182) .

(54) رواه أبو داود (1 / 554) والدارقطني (2 / 183) .

(55) رواه البخاري (10 / 256) ومسلم (3 / 157) .

(56) رواه الخطيب (5 / 89) من تاريخه ، والبيهقي (4 / 274) الكبرى .

(57) رواه البخاري (11 / 73) ومسلم (3 / 133) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت