الصفحة 25 من 351

الجمحي 216. والأبيات 30 - 33 في حماسة البحتري 26 - 27. والأبيات 1، 26، 27، في المؤتلف 66، 164. والبيت 33 في الأضداد 90. انظر الشرح 79 - 99.

(1) النأي: البعد. وهذا البيت يروى:

نأتك أمامة نأيا طويلا = وحملك الحب وقرا ثقيلا

وروى المرزباني 349 هذه الرواية مطلع قصيدة لابن الغريرة النهشلي، إلا أن فيه (عبئا) بدل (وقرا) فترجح أن مطلعي القصيدتين تشابها على الرواة، فنسبوا مطلع ابن الغريرة لبشامة.

2 وحُمِّلْتَ منها عَلى نَأْيِها = خَيالًا يُوَافِي ونَيْلًا قليلًا

3 ونَظْرَةَ ذِي شَجَنٍ وامِقٍ = إِذَا ما الرَّكائِبُ جاوَزْنَ مِيلًا

4 أَتتنا تُسائِلُ ما بَثَّنا = فقلنا لها: قد عَزَمْنا الرَّحِيلاَ

5 وقلتُ لها: كُنْتِ، قد تَعلميـ = ـنَ، منذُ ثَوَى الرَّكْبُ، عَنَّا غَفُولا

6 فبادَرَتَاها بمُسْتَعْجِلٍ = من الدَّمعِ يَنْضَحُ خَدًّا أَسِيلا

7 وما كان أَكثَرُ ما نَوَّلَتْ = من القَوْلِ إِلاَّ صِفَاحًا وقيلا

8 وعِذْرَتُها أَنَّ كلَّ امرِئٍ = مُعِدٌّ لهُ كلَّ يومٍ شُكُولًا

9 كأَنَّ النَّوَى لم تَكُنْ أَصْقَبَتْ = ولم تَأْتِ قَوْمَ أَدِيمٍ حُلولا

10 فقَرَّبْتُ للرَّحْل عَيْرَانَةً = عُذّافِرَةً عَنْتَرِيسًا ذَمُولا

11 مُدَاخَلََة الْخَلْقِ مَضبُورَةً = إِذَا أَخَذَ الحاقِفاتُ المقِيلا

ـــــــــ

(2) يقول: حملت مع بعدها عنك أن ترى خيالها فيزيدك شوقا. (3) الشجن: الحزن. الوامق: الشديد المحبة. (4) البث: الحال. (5) ثوى وأثوى بمعنى: أقام. غفولا: غافلة. يقول: كنت غافلة عنا: فاعلمي بذلك. (6) بادرتها: يعني عينها أضمرهما ولم يجر لها ذكر. الخد الأسيل: السهل اللين الدقيق المستوي. (7) الصفاح، بكسر الصاد: الإعراض. (8) العذرة، بكسر فسكون: المعذرة. الشكول: جمع شكل، وهو المثل. تعرض له بأنه قد تغير لها. (9) النوى: البعد. وانظر أيضا معنى (النوى) في 23: 3. أصقبت: دنت وقاربت. الأديم: الجلد، وأضافه إلى القوم، بمعنى أنهم أشراف ملوك، لهم قباب الأدم، وهي لا تكون إلا الملوك والأشراف. حلولا: حالين مقيمين. يعني أن الزمن يفرق بين الناس، لا يعزه شريف (10) عيرانة ناقة. شبهها بالعير في صلابتها. العذافرة: الشديدة الضخمة. العنتريس: الشديدة الجريئة. الزمول: السريعة. (11) مداخلة الخلق: محكمة البنية، قد أخذ بعضها بعضا. المضبورة: المجموع بعض خلقها إلى بعض. الحاقفات: الظباء تكون في الأحقاف. والحقف: ما اعوج من الرمل. ومقيلهن: حيث يقلن أنصاف النهار من شدة الحر، وهو وقت إعياء الإبل. يقول: إنها وقت كلال الإبل وإعيائهن نشيطة لم يكسرها السير.

12 لَها قَرِدٌ تامِكٌ نَيُّهُ = تَزِلُّ الوَلِيَّةُ عنهُ زَلِيلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت