الصفحة 24 من 351

(42) عرق الثرى: أراد به آدم، صلى الله عليه، لأنه الأصل القديم خلق من طين عد آباءه أي: الأصل الذي خلقوا منه. ومثله قول الفرزدق لجرير:

أبي مالك ما من أب تعرفونه = لكم دون أعراق التراب يعادله

قال أبو عبيدة في النقائض (ص 629) (دون أعراق التراب: يعني آدم، لأن الله خلقه من تراب) . (43) الغول: ما اغتال الشيء وذهب به، والغول: المنية. المهيع: البين الواضح، عنى به طريق الموت. (44) التلف: الهلاك. أي لا بد للإنسان من التلف، مقيما أو مسافرا. (45) مقنع: ملفف في أكفانه.

وقال بشامة بن عمرو

1 هَجَرَتْ أُمامةَ هَجْرًا طَوِيلاَ = وحَمَّلَك النَّأْيُ عِبْئًا ثَقيلًا

ـــــــــ

ترجمته: هو بشامة بن الغدير، والغدير هو عمرو بن هلال بن سهم بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان. شاعر محسن مقدم، وهو خال زهير بن أبي سلمى. ولد مقعدا ولا ولد له، وكان مكثرا من المال، فلما حضره الموت جعل يقسم ماله في أهل بيته وبني إخوته، فأتاه زهير فقال: يا خالاه: لو قسمت لي من مالك! فقال: والله يا بن أختي لقد قسمت لك أفضل ذلك وأجزله. فقال: وما هو؟ قال: شعري ورثتنيه. وكان أحزم الناس رأيا، كانت غطفان تستشيره إذا أرادت الغزو. وفي نسبه خلاف، ذكرنا أرجح ما قيل فيه. وعن هذا الخلاف يهم كثير من العلماء، فيظنون أن بشامة بن الغدير غير بشامة بن عمرو، يفرقون بينهما، وهما عند التحقيق واحد. وأخوه أسعد بن الغدير له ذكر في الشعر والشعراء لابن قتيبة بتحقيق أحمد محمد شاكر ص 92.

جو القصيدة: تحدث عن هجرته بلاد خليلته ونأيه عنها، وما كان يعاوده من طيفها. ووصف موقف الوداع. ثم عرج على وصف ناقته التي سافر عليها، فوصف خلقها وخلقها، وإقبالها وإدبارها وسيرها. ثم يحرض قومه بني سهم بن مرة على أن لا يخذلوا حلفاءهم الحرقة، وهم بنو خميس بن عامر بن جهينة، وكانوا حلفاء لبني سهم، فلما همت بهم بنو صرمة من غطفان خافوا أن لا ينصرهم بنو سهم فانصرفوا، فلحقهم الحصين بن حمام المري فردهم وشد الحلف. ثم وكده بشامة بهذه القصيدة. وقال في ذلك أيضا القصيدة 122. وينظر جو القصيدة 12 و 19. (الحرقة) بضم ففتح (خميس) بالمهملة والتصغير. صرمة، بكسر الصاد.

تخريجها: هي في منتهى الطلب 1: 182 - 183 كاملة. وفي مختارات ابن الشجري رقم 5 في 24 بيتا، بحذف الأبيات 5، 8، 9، 11، 15 - 18، 22 - 24، 30، 33، 36، 37 وبزيادة بيتين. وفي حماسته منها الأبيات 1 - 4، 6، 7، 10، 26، 27، 21، 20، 25، 18، 19، ص 205 - 206. والأبيات 18 - 20 في البلدان 1: 211 منسوبة لبعض بني مرة. و 28 - 34 فيه 5: 31: 311. والأبيات 18 - 23 في الأغاني 3: 12، 9: 163. والبيتان 31، 32 فيه 4: 92. والبيت 37 فيه 12. 41. والأبيات 28 - 33، 36، 37 في طبقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت