الصفحة 29 من 351

19 في الفصول والغايات للمعري 1: 293. وهو في اللسان 10: 271 غير منسوب. وانظر الشرح 91 - 100.

(1) المتاع: ما تمتعه به وتزوده إياه قبل العطاس: لأنهم كانوا يتشاءمون به، يقول: رحلت قبل أن ترى ما تكره وفي قول الليث أن العطاس الصبح.

2 مِن غيرِ مَقْلِيَّةٍ وإِنَّ حِبِالَها = ليست بأَرْمامٍ ولا أَقْطَاعِ

3 إِذْ تَسْتَبِيكَ بأَصْلَتِيٍّ نَاعِمٍ = قامتْ لِتَفْتِنَهُ بغيرِ قِنَاعِ

4 ومَهًا يَرِفُّ كأَنه إِذْ ذُقْتَهُ = عانِيَّةٌ شُجَّتْ بماءِ يَرَاعِ

5 أَو صَوْبُ غادِيَةٍ أَدَرَّتْهُ الصَّبَا = بِبَزِيلِ أَزْهَرَ مُدْمَجٍ بِسَيَاعِ

6 فرأَيتُ أَنَّ الحُكْمَ مُجْتَنِبُ الصِّبَا = وصَحَوْتُ بعدَ تَشَوُّقٍ ورُوَاعِ

7 فَتَسَلَّ حاجَتَها إِذا هيَ أَعرضتْ = بِخَميصَةٍ سُرُح اليدَيْنِ وَسَاعِ

8 صَكَّاءَ ذِعْلَبَةٍ إِذا استدْبَرْتَها = حَرَجٍ، إِذا استقبلتَها هِلْوَاعِ

9 وكأَنَّ قَنْطَرَةً بموضِعِ كُورِها = مَلساءَ بينَ غَوامِضِ الأَنْساعِ

ـــــــــ

(2) المقلية: البغض. حبالها: ما احتبلته من مودة. ويقال: حبل أرمام وحبل أقطاع: إذا كان قطعا موصلة. (3) تستبيك: من السبي، تجعلك سبيا لها. بأصلتي: بخد ناعم حسن. (4) المها: البلور، شبه ثغرها به لصفائه. يرف: يتلألأ، يكاد يقطر من شدة صفائه. عانية: خمر نسبت إلى عانة، بلد بجزيرة العراق. شجت: كسرت ومزجت. اليراع: القصب. أي: بماء جدول في حافتيه القصب. (5) صوب غادية: ماء سحابة. الرفع عطف على (عانية) والجر على (ماء) : أدرته: استخرجت ماءه. وإنما خص الصبا لأنها لينة تأتي بسهولة، فهو أصفى لمائها. الأزهر: الأبيض، أراد دنا أبيض. والبزيل: ما بزل، أي ثقب إناؤه. والسياع: الطين. وكل ما لطخته على شيء فقد أدمجته. قال الأصمعي: وربما قيل أزهر للإبريق، فيريد خمرا بزلت من دن في إبريق. (6) الحكم: الحكمة. الصبا: الصبوة. وهذا مثل قولهم: الكذب مجانب الإيمان. الرواع: الروع. أي: كنت أروع الناس بجمالي. (7) فتسل حاجته: أي اسل عنها وعن ذكرها إذا هي أعرضت، بناقة هذه صفتها، الخميصة: الضامرة البطن. سرح اليدين: منسرحة الضبعين بالمشي. وساع: واسعة في سيرها. (8) صكاء: أصلها صفة للنعامة، لتقارب ركبتيها يصك بعضها بعضا، فشبه بها ناقته. ذعلبة: سريعة. حرج: جسيمة طويلة على وجه الأرض. هلوع: مستخفة كأنها تفزع من النشاط، والهلع: الخفة. (9) الكور: كور الرحل، وهو خشبه وأداته شبه جنبيها في انتفاجهما بالقنطرة ثم رجع إلى صفة النجيبة فقال ملساء. الأنساع: جمع نسع. بكسر فسكون، وهو السير يشد به الرحل. وغموضه: دخوله في جلدها. فإذا دخلت الأنساع في ظهور الإبل وجنوبها لاسترخاء جلودها فإن ظهر هذه الناقة وسنامها تراهما لا تغضن فيهما، فهي ملساء الظهر.

10 وإٍِذا تَعَاورتِ الحَصَى أَخفافُها = دَوَّى نَوادِيهِ بظَهْرِ القَاعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت