الصفحة 34 من 351

ـــــــــ

(19) لأقسمت: جواب (لولا) محارب: هم بنو محارب بن خصفة بن قيس بن عيلان. الآلة: الحالة. الحدباء: الصعبة. أي: تحمل على أمر عظيم صعب، لا تطمئن عليه إذا ركبته. (20) تضب لثائهم: تسهل من حب الغنيمة وشهوة الحرب. واللثة، بكسر اللام، والعامة تفتحها لحنا. يقال (جاء فلان تضب لثته) إذا جاء وهو حريص على الأمر. عرمرم: كثير. (21) لا غرو: لا عجب. الخضر خضر محارب، هم بنو محارب بن خصفة بن قيس بن عيلان. وانظر الأصمعية 29: 13. يمشون التمشية: المشي. الحاسر: الذي لا مغفر عليه ولا درع. الملائم: ذو اللأمة بفتح اللام وسكون الهمزة وهي الدرع والمغفر أو أحدهما (22) جحاش، بكسر الجيم. وهم بنو جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان قضها بقضيضها، بالنصب على الحال أي: صغيرها بكبيرها. وأصل القض الحصى الصغار والتراب، والقضيض جمعه، مثل (كلب وكليب) وقيل (القض) الحصى الكبار، و (القضيض) الحصى الصغار. وقيل في تأويله غير ذلك، وانظر اللسان 9: 87 - 88 والخزانة 1: 525. والمراد أنهم جاءوا أجمعون. عوال، بضم العين وتخفيف الواو. هو ابن الحرث بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان. (23) هاربة بن ذبيان، رحلوا من بني ذبيان فنزلوا في بني ثعلبة بن سعد. فعدادهم معهم، وهم قليل، وسميت هاربة البقعاء لكثرة البلق في عساكرها. ولا يركب الأبلق إلا مدل بشجاعته. وانظر المفضلية 98: 40. (24) المعترك: موقع المعاركة في القتال، الضنك: الضيق. قصد القنا: ما تكسر من الرماح. (25) تفاقدتم: دعاء عليهم بالموت، وأن يفقدوا بعضهم بعضا، وهي جملة معترضة والبيت يشبه بيته في المفضلية 90: 11.

26 أَمَا تَعلمونَ اليومَ حِلْفَ عُرَيْنَةٍ = وحِلفًا بصحراءِ الشَّطُونِ ومُقْسَمَا

27 وأَبْلِغْ أُنَيْسًا سَيدَ الحَيِّ أَنَّهُ = يَسُوس أُمورًا غيرُها كان أَحزمَا

28 فإِنك لو فارقْتَنَا قبلَ هذهِ = إِذًا لَبَعَثْنَا فوقَ قَبْرِكَ مَأْتَما

29 وأَبلغْ تَلِيدًا إِن عَرَضْتَ ابنَ مالِكٍ = وهلْ يَنْفَعَنَّ العِلمُ إِلاَّ المُعَلَّمَا

30 فإِنْ كنتَ عن أَخلاقِ قومِكَ راغبًا = فَعُذْ بِضُبَيْعٍ أَو بعَوْفِ بن أَصْرَمَا

31 أَقِيمِي إِليكِ عَبْدَ عَمْروٍ وشَايِعِي = علي كلِّ ماءٍ وسط ذُبْيَانَ خُيِّمَا

32 وعُوذِي بأَفناءِ العَشيرةِ إِنما = يَعُوذُ الذَّليلُ بالعَزِيزِ لِيُعْصَمَا

33 جَزَى الله عنَّا عبدَ عَمروٍ مَلامةً = وعُدْوَانَ سَهْمٍ ما أَدَقَّ وَألأَمَا

34 وحَيِّ مَنَاف قد رَأَيْنَا مكانَهم = وقُرَّانَ إِذْ أَجْرَى إِلينا وأَلْجمَا

ـــــــــ

(26) عرينة، هم بنو عرينة بن نذير بن فسر، بفتح فسكون، بن بجيلة بن أنمار بن نزار بن معد بن عدنان. وأشار بحلفهم إلى ما كان من تنازعهم واضطرارهم إلى محالفة قبائل شيء من العرب. الشطون: موضع. المقسم: مكان القسم، أو مصدر ميمي منه. أراد الشاعر بذلك تحذير قومه عاقبة الفرقة. (27) أنيس: يريد به أنس بن يزيد بن عامر المري، فصغر اسمه. (28) المأتم: كل جماعة تجتمع، وغلب عليه عند الناس الاجتماع على الميت. يقول: لو مت قبل هذه الفعلة لبكينا عليك ووجدنا فقدك، فإن مت الآن لم نبك عليك ولم نجد فقدك. (29)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت