الصفحة 42 من 351

(16) اللقاح: جمع لقحة، وهي ذوات الألبان من الإبل. أتقى: أوقى، من الوقاية. يريد أن أذاها خير من أن يؤذي بسببها جماعة منهم. (17) يقول: فإن لم تردوها هجوتكم هجاء يبقى عليكم لازما لكم، كالقلائد في الأعناق. (18) خالد: هو الغلام الذي اشتريت إبله. أبانين: هما جبلان، أحدهما أبان الأبيض، والآخر الأسود. يقول: خالد صاحبنا، وإن نزل فيكم فليس ببعيد منا. (19) تسفهته: خدعته. المتغايد: المتثني، ومنه (رجل أغيد وامرأة غيداء) إذا كان أعناقهما تتثنى للنعمة. (20) غيقة والفدافد: موضعان، يقول: سرقتم إبله وأخفرتم جواره، فصارت إبله فيكم تحن إلى أوطانها. (21) عاعى: صوت بالمعزى، قال عاء عاء. الصبة: الثلاثون من الإبل والغنم ونحوهما. الحيال: التي لم تحمل، الواحدة حائل. الوالد: التي قد ولدت. وهذا البيت لم يعرفه أحمد بن عبيد ولم يروه أبو عمرو، كما نقل الأنباري. (22) المحل: الجدب. وهذا البيت ليس في شرح الأنباري، وذكر مصححه أنه في شرح المرزوقي ونسخة فينا بعد البيت 18، وأنه في نسخة المتحف البريطاني في هذا الموضع، فأثبتناه هنا لملاءمة المعنى، وإن كنا نرى أن أليق موضع به بعد البيت 11 ولكنا لم نستطع أن نتصرف بما لم يثبت في أحد الأصول. (23) الرباع، بكسر الراء وتخفيف الباء: جمع ربع، بضم الراء وفتح الباء، وهو الفصيل ينتج في الربيع. الربد: النعام. تتناصى الرباع مع الربد: تتصل نواصيها في المرعى. يعني أن الإبل لعزها ترعى مع النعام. أولاد: خبر (أولئك) . الهجان: الكرام. الأوابد: الوحشية. وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة، ورواه أحمد عن أبي عمرو.

24 فيا آلَ ثَوْبٍ إِنَّما ذَوْدُ خالِدٍ = كَنارِ اللَّظَى، لا خَيْرَ في ذَوْدِ خالِدِ

25 بهِنَّ دُرُوءُ مِنْ نُحَازٍ وغُدَّةٍ = لها ذَرِباتٌ كالثُّدِيِّ النَّوَاهِدِ

26 جَرِبنَ فما يُهنَأْنَ إِلاَّ بِغَلْقَةٍ = عَطِينٍ وأَبْوَالِ النِّساءِ القَوَاعِدِ

27 فلم أرَ رُزْءًا مثلَهُ إِذْ أَتاكُمُ = ولا مثلَ ما يُهدَى هديَّةَ شاكِدِ

28 فَيا لَهَفي أَن لاَ تكُونَ تَعلَّقَتْ = بِأَسْبابِ حبلٍ لاِبنِ دَارَةَ ماجِدِ

29 فَيرْجِعَها قومٌ كأَنَّ أَباهُمُ = بِبِيشَةَ ضِرْغامٌ طُوَالُ السَّواعدِ

30 ولو جارُها اللَّجْلاَجُ أَوْ لوْ أَجارَهَا = بنو باعثٍ لم تَنْزُ في حَبْل صائِدِ

31 ولو كُنَّ جارَاتٍ لآلِ مُسافِع = لأُدِّينَ هَوْنًا مُعْنِقاتِ المَوارِدِ

32 ولو في بني الثَّرْمَاءِ حَلَّتْ تحَدَّبُوا = عليها بأَرماحٍ طِوَالِ الْحَدَائِدِ

ـــــــــ

(24) الذود: الجماعة القليلة من الإبل. يريد أنه سرقها وخان خالدا فيها، فهي نار لا يحل أكلها. (25) الدروء: جمع درء، بفتح فسكون، وهو النتوء من الجبل وغيره. النحاز: داء يأخذ الدواب والإبل في رئاتها فتسعل سعالا شديدا، ويقال أيضا للسعال. الغدة: طاعون الإبل. الذربات جمع ذربة، بفتح فكسر، وهو رأس الخراج، نهد الثدي: شخص ونهض. (26) جربن: أصابهن الجرب. يهنأن: يطلين. الغلقة: شجر يدبغ به. عطين: معطون، وذلك أنه لا يدبغ بها إلا بعد عطنها. القواعد من النساء: اللاتي كبرن وارتفع حيضهن ويئسن من الولادة. قال الأصمعي: (أراد أن يهول عليهم بالجرب والغلقة، ويفظع بأبوال العجائز) . (27) الشاكد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت