تكون لها دورة مستقلة وستكون بحول الله تعالى أي دورة الفرائض والمواريث في الأسبوع الأول من الإجازة الصيفية.
ليس هناك جديد في هذه المقدمة، مقدمة هذه الدورة هي مكررة، يعني من الضروري والمهم أن نشكر الله سبحانه ونحمده ونثني عليه الذي وفقنا لهذا ثم نشكر الأخوة الذين قاموا على هذه الدورة وإعدادها والإعلان عنها والتسجيل لها فجزآهم الله عنا كل خير وأبشرهم بقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «الدال على الخير كفاعله» ، فهنيئًا لمن سعى إلى خير ودل على خير، أسأل الله العلي العظيم أن يوفقهم وان يتقبلنا وإياهم.
من المهم أن أشير وأذكر بطريقة الشرح في هذه الدورة هذه الدورة كسابقاتها سنقتصر في الشرح على سبق عبارة المؤلف وشرح عبارته وتصوير المسألة إذا احتاجت مع ذكر الدليل أو التعليل إلا فيما هو ظاهر، ما كان ظاهرا لايشار إليه.
المطلوب من الطالب، فهم هذه العبارات التي في الفقه تصور المسائل بحيث يصل إلى مستوى أو إلى مرحلة أن يقرأ الكتاب فيفهمه، هذا هو معيار الذي يضبط الطالب به فهمه من عدم فهمه واستفادته من عدم الاستفادة.
إذا وصل الطالب إلى أن يقرأ الكتاب ويفهم عبارة المصنف هذا لا شك إنه هو العلم، قالوا: العلم معرفة المظان، فمن أصبح قادرًا على قراءة كتب