الصفحة 1934 من 2630

مباح لا حرج فيه، لأن المسألة يقولون: ما هو الأفضل أن يتزوج القريبة ولا يتزوج البعيدة الأجنبية؟ فالفقهاء يقولون: الأجنبية أفضل، لكن أحيانًا قد يعرض للإنسان أمر يغني سبب فيجعل القريبة أفضل من الأجنبية، كما لو كان هناك سبب آخر، هناك قريبة مثلًا ذات دين وعلم وصلاح وفضل وكذا، فلا يفوتها على نفسه وأحيانًا تكون هذه القريبة يحتاج إليها أو هي تحتاج إليه، بمعنى إذا ما تزوجها قد لا يتزوجها أحد بسبب من الأسباب.

لكون الأسرة مثلًا مهجورة أو ليس لها قرابة أو أو، الشاهد يعني لا نفهم أن النكاح قريبة خطأ ليس بخطأ ولا هو محرم ولا هو مكروه، إلا أنهم يفضلون البعيدة على القريبة وهذه أمور من المباحات، والنبي - صلى الله عليه وسلم - زوج فاطمة لابن عمها على - رضي الله عنه -.

قال: الشرط الثالث أو الصفة الثالثة في المرأة قال:"الجميلة"يعني ذات الجمال، ولا شك أن الجمال نسبي ومتفاوت، يعني يتزوج امرأة لها حظ من الجمال حتى يكون هذا أغض ببصره وأزكى بنفسه.

ولا ينبغي الإنسان أن يبالغ في هذه القضية فإن جمالها قد يرديها، فلا إن جمعت بين الدين والجمال فهذا خير وبركه ويكون خير جمع كله.

طيب انتقل المصنف - رحمه الله - إلى أحكام انظر قال:"ويجب غض البصر عن كل ما حرم الله تعالى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت